[٦٩٣] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «أَنَا مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً فِي كُلِّ نَعِيمٍ» . [٦٩٤] * وَقَالَ: «مَا قَلَّ مِنَ الدُّنْيَا كَانَ أَقَلَّ لِلْحِسَابِ» . [٦٩٥] * قُلْتُ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ: إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَبِشْرَ بْنَ الحَارِثِ لَيْسَ⁽٢⁾ هُمْ عِنْدِي زُهَّادًا؛ أَحْمَدُ لَهُ خُبْزٌ يَأْكُلُهُ، وَبِشْرٌ لَهُ دَرَاهِمُ تَجِيئُهُ مِنْ خُرَاسَانَ. فَتَبَسَّمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: «أَمِنَ الزُّهَّادِ أَنَا؟!» . [٦٩٦] * قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ⁽٣⁾: أَبُو⁽٤⁾ المُغِيرَةِ⁽٥⁾، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ⁽٦⁾، عَنْ رَاشِدٍ⁽٧⁾: قَالَ: قِيلَ لَهُ: مَا النَّعِيمُ؟ قَالَ: «طِيبُ النَّفْسِ» . قِيلَ لَهُ: فَمَا الغِنَى؟ قَالَ: «صِحَّةُ الجَسَدِ» ⁽٨⁾. [٦٩٧] * قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ⁽٩⁾: الحَسَنُ⁽١٠⁾ بْنُ مُوسَى وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) في «م» : (ليسا) .
(٣) «الزهد» : (١٠/أ) . (٤) في «م» : (عن أبي) .
(٥) في «الزهد» و «الحلية» : (أبو اليمان) .
(٦) في النُّسخ: (جرير) ، والتَّصويب من المصادر. (٧) في «خ» : (أسد) هو ابن سعد.
(٨) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٦/ ١١٧) من طريق أبي عبد الله رضي الله عنه.
(٩) «المُسند» رقم: (١٤٦٣٧) من رواية الحسن بن مُوسى، ولم أجد فيه رواية يُونس، وإنما رواه أيضًا عن عبد الصَّمد برقم (١٤٧٨٦) .
(١٠) في «م» : (عن الحسن) .