فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 524

بَابُ⁽١⁾ السِّرَاجُ أَوِ النَّارُ أَوِ الحَطَبُ لِمَنْ تُكْرَهُ نَاحِيَتُهُ يُسْتَضَاءُ بِهِ أَوْ يُخْبَزُ أَوْ يُطْبَخُ⁽٢⁾

[٣٨١] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِي: قُلْ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَا تَقُولُ فِي النَّفَّاطَةِ⁽٣⁾ لِمَنْ يُكْرَهُ⁽٤⁾ نَاحِيَتُهُ، يَنْقَطِعُ شِسْعِي⁽٥⁾، أَسْتَضِيءُ بِهِ؟ قَالَ: «لَا» . وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عُثْمَانَ بْنَ زَائِدَةَ⁽٦⁾، وَذَكَرْتُ لَهُ قِصَّةَ النَّارِ⁽٧⁾: أَنَّ غُلَامَهُ أَخَذَ لَهُ نَارًا مِنْ قَوْمٍ يَكْرَهُهُمْ⁽٨⁾ عُثْمَانُ، فَطَفَّاهُ⁽٩⁾. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «هَذَا أَشَدُّ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ» . وَقَالَ: «عُثْمَانُ إِنَّمَا أَحَلَّ⁽١٠⁾ لَهُ فِي حَطَبِهِ، فَالنَّفَّاطَةُ أَشَدُّ» . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «قَدْ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ لِسُفْيَانَ: مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ؟ فَقَالَ: سَلُوا زَائِدَةَ»⁽١١⁾.

[٣٨٢] * حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ العَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الوَلِيدِ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ

--------------------

(١) ليست في «ظ» و «ك» .

(٢) في «م» : (السراج والنار والحطب لمن تكره ناحيته، هل يستضاء بالسراج ويخبز بالنار ويطبخ بالحطب؟).

(٣) هي ضرب من السُّرُج، يُرمى فيها بالنِّفط، ويُسْتَصْبَح بها. «العين»

(٤) في «م» : (تكره) .

(٥) «الشِّسع» : (هو أحد سُيُور النَّعل، وهو الذي يُدخل بين الأصبعين) . «النَّهاية»

(٦) تقدم التَّعريف به (١٣٦) هـ (١) .

(٧) تأتي قريبًا.

(٨) في «ك» : (فكرهم) .

(٩) في «القوت» : (فأطفأه) .

(١٠) في «م» : (أخذ) .

(١١) تقدم ذكر هذه الرواية ص (١٣٦) برقم (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت