فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 524

ابْنِ زَائِدَةَ بِالرَّيِّ⁽١⁾، فَانْطَفَأَ مِصْبَاحُهُ، فَذَهَبَ غُلَامُهُ فَأَخَذَ لَهُ نَارًا مِنْ قَوْمٍ. فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ مَوْضِعٍ - سَمَّاهُ - . قَالَ: فَطَفَّأَهُ⁽٢⁾ عُثْمَانُ⁽٣⁾، وَقَالَ: «لَا تَسْتَضِئْ⁽٤⁾ بِنَارِهِمْ» ⁽٥⁾.

* سَمِعْتُ عَبَّاسًا العَنْبَرِيَّ يَقُولُ: قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الحَارِثِ: «انْظُرْ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيَّ بِأَخْلَاقِ عُثْمَانَ بْنِ زَائِدَةَ».

* قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: تَنُّورٌ سُجِّرَ بِحَطَبٍ⁽٦⁾ أَكْرَهُهُ، فَخُبِزَ فِيهِ، فَجِئْتُ أَنَا بَعْدُ⁽٧⁾ فَسَجَّرْتُهُ بِحَطَبٍ آخَرَ، أَخْبِزُ فِيهِ؟ فَقَالَ: «لَا، أَلَيْسَ قَدْ أُحْمِيَ بِحَطَبِهِمْ!» وَكَرِهَهُ.

* [قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَا تَقُولُ فِي قِدْرٍ طُبِخَتْ بِنَارٍ يُكْرَهُ حَطَبُهَا - أَوْ⁽٨⁾ سَمَّيْتُ لَهُ الحَطَبَ - ؟ قَالَ: «لَا» وَكَرِهَهُ]⁽٩⁾. قُلْتُ: وَهَكَذَا الخُبْزُ إِذَا اخْتُبِزَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» .

--------------------

(١) هي مدينةٌ تاريخيةٌ مَشْهُورَةٌ، وهي اليوم جزءٌ من الجَانِبِ الجَنُوبِي الشَّرْقِي لمدينة طِهْرَان.

(٢) في «خ» : (فَأَطْفَأَهُ) .

(٣) تعليق في «خ» : (قَالَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: قُلْتُ: إِنَّمَا أَطْفَأَهُ؛ لِأَنَّ القَوْمَ الَّذِينَ أَوْقَدَ الغُلَامُ مِنْهُمْ لَمْ يَكُنْ كَسْبُهُمْ طَيِّبًا).

(٤) في «ظ» : (يَسْتَضِيءُ) ، ومُهملة في «خ» ، وفي «م» : (نستضيء) .

(٥) لم أجده.

(٦) في «ظ» : (بحطبهم) .

(٧) في «خ» : (بَعْدَهُ) .

(٨) كذا في «ك» و «م» ، ولعل الصَّواب: (و) .

(٩) سقطت من «ظ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت