فهرس الكتاب
[١٥٨] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «أَنْفَقْتُ عَلَى هَذَا المَخْرَجِ⁽٢⁾ خَمْسَةً وَسِتِّينَ دِرْهَمًا بِدَيْنٍ، وَإِنَّمَا لِي فِيهِ رُبُعُ الكِرَاءِ». قُلْتُ: فَلِمَ لَا تَدَعُ عَبْدَ اللَّهِ⁽٣⁾ يُنْفِقُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: «كَرِهْتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ الدِّرْهَمَ» .
[١٥٩] * وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «قَدْ وَجَدْتُ البَرْدَ فِي أَطْرَافِي، مَا أَرَاهُ إِلَّا مِنْ إِدَامِي⁽٤⁾ أَكْلِ الخَلِّ وَالمِلْحِ».
[١٦٠] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ⁽٥⁾، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ الْمُثَنَّى الحَنَفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ⁽٦⁾، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ⁽٧⁾، قَالَ: «إِذَا أَكَلْنَا بِالدَّيْنِ ائْتَدَمْنَا بِالخَلِّ، وَإِذَا لَمْ نَأْكُلْ بِالدَّيْنِ ائْتَدَمْنَا بِالإِدَامِ».
[١٦١] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «الدَّيْنُ أَوَّلُهُ هَمٌّ، وَآخِرُهُ حَرَبٌ⁽٨⁾⁽٩⁾، لَقَدِ
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) ظاهر قوله أنه يَقْصِدُ مَخْرَجَ الدَّارِ التي يُؤَجِّرُها، ويأكلُ من غَلَّتِها، وفي رواية أبي إبراهيم الزُّهري قَصَدَ أبو عبد الله رَحِمَهُ اللَّهُ باب منزله، نقل هذا ابن الجوزي في «المناقب» ص (٣٣٧) فلعل كلا البابين بناهما بالدين رَحِمَهُ اللَّهُ.
(٣) أبو عبد الرحمن، وَلَدُ أبي عبد الله رَحِمَهُ اللَّهُ، تُوفي سنة ٢٩٠ هـ. «السير» : (١٣/ ٥١٦) .
(٤) في «م» : (إِدْمَانِي) .
(٥) أبو الحُسَين العُكْلي، تُوفي سنة ٢٣٠ هـ. «السير» : (٩/ ٣٩٣) .
(٦) الاستدراك من «الحلية» : (٥/ ٢٠) .
(٧) أبو مُحمد اليامي، تُوفي سنة ١١٢ هـ. «السير» : (٥/ ١٩١) .
(٨) أي سَلْبٌ وذَهَاب للمال، وتضبط أيضًا بسكون الرَّاء، بمعنى النِّزاع.
(٩) في «ظ» : (جَرَبٌ) ، وفي مصادر: (حزنٌ) .