فهرس الكتاب
* سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: قُبْلَةِ اليَدِ؟ فَلَمْ يَرَ بِهَا⁽٢⁾ بَأْسًا عَلَى طَرِيقِ التَّدَيُّنِ، وَكَرِهَهَا عَلَى طَرِيقِ الدُّنْيَا.⁽٣⁾
* سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: قُبْلَةِ اليَدِ؟ فَقَالَ: «إِنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّدَيُّنِ؛ فَلَا بَأْسَ، قَدْ قَبَّلَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَدَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ⁽٤⁾، وَإِنْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ الدُّنْيَا؛ فَلَا، إِلَّا رَجُلًا⁽٥⁾ يُخَافُ سَيْفُهُ أَوْ⁽٦⁾ سَوْطُهُ⁽٧⁾».
* (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٨⁾، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ⁽٩⁾، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ قَبَّلَ يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.⁽١٠⁾
* (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽١١⁾، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ⁽١٢⁾، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «لَا بَأْسَ بِهَا لِلْإِمَامِ العَادِلِ، وَأَكْرَهُهُ⁽١٣⁾ عَلَى دُنْيَا» ⁽١٤⁾.⁽١٥⁾
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) في «خ» : (بِهَا) .
(٣) الرِّواية ليست في «ظ» . (٤) سيأتي تخريجه ص (٤٢٢) رقم (٧٣٦) .
(٥) في «خ» : (رَجُل) . (٦) في «خ» : (تخاف سيفه و) .
(٧) في «القُوت» : (سطوه) . (٨) «المُسند» رقم: (٤٧٥٠) .
(٩) الاستدراك من «الآداب الشَّرعية» لابن شيخ السَّلَامِيَّة.
(١٠) يُنظر زيادات «خ» ص (٤٢٢) رقم (٧٣٥) و (٧٣٦) .
(١١) الاستدراك من «الآداب الشَّرعية» لابن شيخ السَّلَامِيَّة.
(١٢) أبو أحمد الجَزَري. «تاريخ الإسلام» : (٩٢٦/٤)
(١٣) كذا في «ظ» و «ك» و «القُوت» ، وفي «م» : (أكرهها) .
(١٤) لم أجده، وأخرجه ابنُ المُقْرِئ في «الرُّخصة في تقبيل اليد» رقم: (١٠) و (١٦) بلفظ: (تَقْبِيلُ يَدِ الإِمَامِ العَادِلِ سُنَّةٌ) من طريق رَوَّاد ومُصعب بن مَاهَان عن سُفيان.
(١٥) زيادة في «القُوت» : (يعني تقبيل اليد) .