* سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الخَرْدَلِ⁽٢⁾ يَكُونُ فِيهِ الزَّبِيبُ⁽٣⁾؟ فَقَالَ: «إِذَا غَلَا؛ لَمْ يُؤْكَلْ، وَلَكِنْ يُصَبُّ فِيهِ خَلٌّ حَتَّى لَا يَغْلِيَ» . * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الخَرْدَلِ يُطْرَحُ فِيهِ الزَّبِيبُ؟ قَالَ: «يُؤْكَلُ إِلَى ثَلَاثٍ» . قُلْتُ: فَإِنَّهُ لَا يَغْلِي، فَأَيُّ شَيْءٍ تَكْرَهُ مِنْ أَكْلِهِ؟ قَالَ: «العَصِيرُ يُشْرَبُ إِلَى ثَلَاثٍ، فَإِذَا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ؛ لَمْ يُشْرَبْ، وَإِنْ لَمْ يَغْلِ بَعْدَ الثَّلَاثِ، هَذَا⁽٤⁾ ابْنُ عُمَرَ⁽٥⁾!» . قُلْتُ: فَقِسْتَ الخَرْدَلَ عَلَى العَصِيرِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَلَيْسَ فِيهِ زَبِيبٌ! لَا يُؤْكَلُ بَعْدَ ثَلَاثٍ، إِلَّا أَنْ يُصَبَّ فِيهِ الخَلُّ» . قُلْتُ: فَالسَّلْجَمُ⁽٦⁾ يُصَبُّ فِيهِ [الدُّوشَابُ⁽٧⁾] ⁽٨⁾. قَالَ: «إِذَا غَلَا؛ لَمْ يُؤْكَلْ، وَلَكِنْ يُصَبُّ فِيهِ الخَلُّ حَتَّى لَا يَغْلِيَ» . * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٩⁾، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ:⁽١٠⁾ حَدَّثَنَا
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) هو حَب الرَّشاد، مُرّ المَذَاق وفيه لَذْعَة للسان. «النِّهاية»
(٣) يُسمى هذا الخليط (الصِّنَاب) . «تهذيب اللُّغة»
(٤) زيادة في «م» : (رأي) . (٥) أخرجه عبد الرَّزَّاق في «المُصنف» رقم: (١٦٩٩٠) .
(٦) هو اللِّفْت الذي يُؤكل، ويُصنع منه الخَل. «مَجمع البَحْرين»
(٧) هو دبس التَّمر، وفي الفارسية: (العصير المغلي) .
(٨) تصحَّفت في «ظ» إلى (الروسان) ، وفي «ك» إلى (الروساب) ، وفي أصل «زاد المسافر» إلى (الدوسات) .
(٩) «الأشربة» رقم: (٨٣) . (١٠) الاستدراك من «الأشربة» .