فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 524

بَابُ⁽١⁾ مَا يُكْرَهُ الشِّرَاءُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُكْرَهُ

[١٠٨] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ زَادًا مِنْ مَوْضِعٍ - وَسَمَّيْتُهُ لَهُ - وَهِيَ فِي يَدَيْ قَوْمٍ لَيْسُوا هُمْ أَرْبَابَهَا، فَمَا عَلِمْتُ إِلَّا بَعْدُ؟ وَهُوَ: [الصَّوَافِيُّ] ⁽٢⁾]⁽٣⁾ قَالَ: «تَرْجِعُ إِلَى الْقَرْيَةِ - أَوْ [قَالَ] ⁽٤⁾: السُّوقِ - فَتَنْشُرُ الزَّادَ، وَتَخْرُجُ» . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا فِي الغَصْبِ.

قَالَ⁽٥⁾: [١٠٩] * حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبِ ابْنُ عَبَّادٍ⁽٦⁾، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: أَنَّهُ بَعَثَ بِغُلَامِهِ إِلَى الكَلَّاءِ يَشْتَرِي لَهُ طَعَامًا. فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟! اذْهَبْ فَرُدَّهُ» ⁽٧⁾. وَكَرِهَهُ؛ لِأَنَّهُ مِنَ [الصَّوَافِيِّ] ⁽٨⁾.

[١١٠] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٩⁾، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: ⁽١٠⁾ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ⁽١١⁾، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدٌ⁽١٢⁾ يَقُولُ لِلَّذِي يَشْتَرِي لَهُ الطَّعَامَ: «اتَّقِ ذَاكَ» .

--------------------

(١) ليست في «ظ» و «ك» .

(٢) هِيَ الْأَمْلَاكُ وَالْأَرَاضِي التِي جَلَا عنها أَهْلُهَا، أو ماتوا ولا وارِثَ لَهَا. وقيلَ: هِيَ الضِّياعُ التي يَسْتَخْلِصُهَا السُّلطانُ لخاصَّتِهِ. «تاج العروس»

(٣) تصحَّفت في النُّسخ إلى: (الصواقي) . (٤) ليست في «ظ» .

(٥) لعله أبو عبد الله رضي الله عنه.

(٦) كذا في النُّسخ، ولم أتبيَّنه، ولعله المذكور في الرِّواية ص (٤٦٥) رقم (٩٠٦) ، ولعل صواب العبارة: (أبو طالب عن عبَّاد) والله أعلم.

(٧) لم أجده. (٨) تصحَّفت في النُّسخ: (الصواقي) .

(٩) «الزُّهد خ» : (٨٤/ ب) .

(١٠) الاستدراك من «الزُّهد خ» .

(١١) هو عبد الله بن عون، أبو عون المُزَنِي، تُوفي سنة ١٥١ هـ. «السِّير» : (٦/ ٣٦٤)

(١٢) أي ابن سيرين رَحِمَهُ اللهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت