* قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: بَعْتُ ثَوْبًا مِنْ رَجُلٍ؟ أَعْنِي: أَكْرَهُ كَلَامَهُ وَمُبَايَعَتَهُ. فَقَالَ: «دَعْ⁽٢⁾ حَتَّى أَنْظُرَ فِيهَا» .
* فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، سَأَلْتُهُ؟ قَالَ: «تَوَقَّ أَنْ تَبِيعَهُ⁽٣⁾» . قُلْتُ: فَإِنْ بِعْتُهُ⁽٤⁾، وَأَنَا لَا أَعْلَمُ؟ قَالَ: «إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَسْتَرِدَّ⁽٥⁾ البَيْعَ فَافْعَلْ» . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ [يُمْكِنِّي] ⁽٦⁾، أَتَصَدَّقُ بِالثَّمَنِ؟ قَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَ النَّاسَ عَلَى هَذَا، فَتَذْهَبَ أَمْوَالُهُمْ» . قُلْتُ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: «مَا أَدْرِي، أَكْرَهُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيهَا بِشَيْءٍ» . [قُلْتُ: إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ مَذْهَبَكَ. قَالَ: «أَلَيْسَ بِعْتَ وَلَا تَعْرِفُهُ؟» . قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ]⁽٧⁾، وَلَكِنَّ أَقَلَّ مَا هَا هُنَا أَنْ يُتَصَدَّقَ بِالرِّبْحِ، وَيُتَوَقَّى⁽٨⁾ مُبَايَعَتُهُمْ».
--------------------
(١) في «م» : (مُعَامَلَةُ) .
(٢) في «السُّنَّةِ» : (دعني) .
(٣) في «السُّنَّةِ» : (توق مبايعته) ولعل صَوَابُ المثبت: (أن تبايعه) .
(٤) في «السُّنَّةِ» : (بايعته) .
(٥) في «السُّنَّةِ» : (ترد) .
(٦) في «ظ» و «ك» : (يُمْكِنَنِي) ، والمثبت من «خ» و «م» و «السُّنَّةِ» .
(٧) سقطت من النُّسخِ؛ لانتقال النَّظَرِ، والاستدراك من «المبسوط» - السُّنَّة - لأبي بكر الخلَّال رقم: (١٧١١) .
(٨) في «خ» : (تتصدق بالربح وتتوقى) .