[٤١٣] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي القَوْمِ، فَتَمُرُّ بِهِ⁽٢⁾ المَرْأَةُ، فَيُلْحِقُهَا بَصَرَهُ»⁽٣⁾.
[٤١٤] * وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٤⁾ - مُنَاوَلَةً -: (حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ⁽٥⁾، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «كَانَ الرَّبِيعُ ابْنُ خُثَيْمٍ يَزُورُ عَلْقَمَةَ، وَكَانَ فِي الحَيِّ جَمَاعَةٌ، وَالطَّرِيقُ فِي المَسْجِدِ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ نِسَاءٌ، فَلَمْ يَطْرِفْ إِلَيْهِنَّ الرَّبِيعُ حَتَّىٰ خَرَجْنَ»⁽٦⁾.
[٤١٥] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٧⁾، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ⁽٨⁾، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعِظُ النَّاسَ، فَإِذَا ابْنُهُ قَدْ نَظَرَ إِلَىٰ امْرَأَةٍ - أَوْ قَالَ: غَمَزَهَا - فَقَالَ: مَهْلًا يَا بُنَيَّ! قَالَ: فَأَوْحَىٰ اللَّهُ إِلَيْهِ: «مَا كَانَ عُقُوبَتُكَ إِلَّا أَنْ قُلْتَ: مَهْلًا يَا بُنَيَّ؟! لَا أُخْرِجَتْ⁽٩⁾ مِنْ صُلْبِكَ صِدِّيقًا» أَوْ كَلَامًا ذَا مَعْنَاهُ إِنْ⁽١٠⁾ شَاءَ اللَّهُ⁽١١⁾.
❦ ❦ ❦
--------------------
(١) سورة غافر: (١٩) .
(٢) في «خ» : (بهم) .
(٣) ذكرها الْمَرْوَذِيُّ في «التَّفسير» يُنظر ص (٥٤٨) رقم (٨١) .
(٤) «الزُّهد خ» : (٦/ ب) .
(٥) الاستدراك من «الزُّهد خ» .
(٦) أخرجه وكيع في «الزُّهد» رقم: (٤٨٤) عن أعمش به.
(٧) «الزُّهد» رقم: (٥٢٧) .
(٨) الاستدراك من «الزُّهد» .
(٩) في «ظ» : (خَرَجْتُ) .
(١٠) في «ظ» : (اللَّه) .
(١١) أخرجه أبو داود في «الزُّهد» رقم: (٢١) من هذا الطَّريق