* سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يُدْعَىٰ إِلَىٰ الوَلِيمَةِ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَخْرُجُ؟ فَقَالَ: «قَدْ خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ، حِينَ دَعَاهُ ابْنُ عُمَرَ؛ فَرَأَىٰ⁽٢⁾ البَيْتَ قَدْ سُتِرَ⁽٣⁾، وَدُعِيَ حُذَيْفَةُ فَخَرَجَ، وَإِنَّمَا رَأَىٰ شَيْئًا مِنْ زِيِّ الأَعَاجِمِ⁽٤⁾ - [خُوَارُسْتَانَ⁽٥⁾] ⁽٦⁾-». قُلْتُ: فَإِذَا لَمْ يَكُنِ البَيْتُ مَسْتُورًا، وَرَأَىٰ شَيْئًا مِنْ فِضَّةٍ؟ فَقَالَ: «مَا كَانَ يُسْتَعْمَلُ؛ فَلَا يُعْجِبُنِي، أَرَىٰ أَنْ يَخْرُجَ» . قُلْتُ: فَإِنْ كَانَتِ أُشْنَانْدَانُهُ⁽٧⁾ رَأْسُهَا مُفَضَّضٌ، تَرَىٰ أَنْ أَخْرُجَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَرَىٰ أَنْ تَخْرُجَ، إِلَّا [أَنْ] ⁽٨⁾ يَكُونَ مِثْلَ الضَّبَّةِ أَوْ نَحْوِهَا؛ فَهُوَ أَسْهَلُ».
* قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَالرَّجُلُ يُدْعَىٰ، فَيَرَىٰ مُكْحُلَةً رَأْسُهَا مُفَضَّضٌ؟
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) زيادة في «ظ» و «ك» : (في) ، وليست في «ت» و «القوت» و «م» و «منتقى الأخبار» ، أو تكون (فيء) ومعناها لا يُناسب المقصود.
(٣) سيأتي ص (٣٣٥) رقم (٥١٦) .
(٤) في «م» : (أعاجم) .
(٥) هي إقليم كثير المدن، من أشهر مدنه الأهواز، وبها تعمل الثياب الأهوازية التي لا نظير لها في الدُّنيا، وكذلك البسط والحلل والستور وملابس ومراكب الملوك، وبها يُصنع كل نوع غريب «خريدة العجائب» . وهي الآن محافظة إيرانية.
(٦) في النسخ: (جوارستان) ، وفي «ت» : (خوستان) ، وليست في «القوت» و «منتقى الأخبار» ولعلهما استشكلاها، أو تكون مقحمة في النص هنا.
(٧) هِيَ لَفْظَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنَ الْأُشْنَانِ ـ هو نَبَاتٌ مِنَ الْحِمْضِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ الْأَيْدِي ـ، ودانه مَعْنَاهُ إِنَاءٌ بِالْفَارِسِيَّةِ؛ فَتُصْبِحُ «الْأُشْنَانْدَانَه» الْإِنَاءُ الَّذِي يُوضَعُ فِي الْأُشْنَانُ لِيَتَنَاوَلَهُ مَنْ يَغْسِلُ يَدَهُ.
(٨) ليست في «ظ» .