[٤٧] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: جَاءَنِي كِتَابُ رَجُلٍ (مِنَ السُّلْطَانِ) ⁽٢⁾ قَدْ بُلِيَ بِدَمٍ، وَقَدْ ذَهَبَ بَذَلَ نَفْسِهِ عَلَى أَنْ يُقَادَ، وَقَدْ كَتَبَ يُشَاوِرُنِي أَنْ يَخْرُجَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَأَيُّ شَيْءٍ تَرَى؟ قَالَ: «قُلْ لَهُ: مَا تَصْنَعُ بِبَيْتِ المَقْدِسِ؟! عَلَيْكَ بِالثَّغْرِ، لَعَلَّهُ يَأْتِيكَ سَهْمٌ غَرْبٌ؛ فَيُمَحِّصَ اللَّهُ عَنْكَ الذُّنُوبَ، أَوْ تَأْتِيَكَ الشَّهَادَةُ» .
[٤٧] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قُلْتُ: تَرَى أَنْ يُعْمَلَ لِلْخَدَمِ؟ أَعْنِي: مِثْلَ لِلْجَرَزِ⁽٣⁾ وَغَيْرِهِ. قَالَ: «إِذَا كَانَ بِطَرَسُوسَ؛ نَعَمْ» .
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) الاستدراك من «ت» .
(٣) أي قَطْع الحَطَب أو البُقُول، ولعله يقصد (الثُّغور الجَزَرية) والتي منها طرسوس، والله تعالى أعلم، وفي «ك» : (للجزر) .