[١٤٥] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قُلْتُ: مَسْأَلَةٌ وَرَدَتْ مِنْ طَرَسُوسَ: يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي السَّبْيَ فِي بِلَادِ الرُّومِ عَلَى أَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ، فَإِذَا خَرَجُوا تَفَرَّقُوا؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «يُسْأَلُ عَنْ ذَا، فَإِنِ اخْتَلَفُوا عَلَيْهِ؛ أَرَى أَنْ يُرَدُّوا إِلَى المَقْسَمِ⁽٤⁾». قُلْتُ: فَإِنْ فَاتَ المَقْسَمُ، وَفِي ثَمَنِهِنَّ فَضْلٌ؟ قَالَ: «يُقَسَّمُ عَلَى الَّذِينَ شَهِدُوا الوَقْعَةَ» وَأَظُنُّهُ ذَكَرَ السَّفَطَ⁽٥⁾ الَّذِي رَدَّهُ - يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه - عَلَى أَهْلِ جَلُولَاءَ⁽٦⁾.
[١٤٦] * وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٧⁾ - مُنَاوَلَةً -: يَحْيَى⁽٨⁾، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ - رَجُلٌ مِنْ يَحْصَبَ⁽٩⁾ -، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ⁽١٠⁾، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الوَالِدِ وَوَلَدِهِ فِي البَيْعِ؛ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» ⁽١١⁾.
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) في «ظ» : (ما يذكر) .
(٣) أي الأسرى.
(٤) أي القسمة.
(٥) هو مَا يُعْبَأُ فِيهِ الطِّيبُ وَمَا أَشْبَهَهُ مِن آلاتِ النِّسَاءِ، وَيُسْتَعَارُ لِلتَّابُوتِ الصَّغِيرِ. «المغرب»
(٦) أخرجه سعيد بن منصور في «السُّنن» رقم: (٢٤٧٦) . (٧) «المسند» رقم: (٢٣٥١٣) .
(٨) هو يحيى بن غيلان، أبو الفضل الأسلمي، توفي سنة ٢١٠ هـ. «تاريخ الإسلام» : (٥/ ٤٨٠) .
(٩) قبيلة من حِمْيَر.
(١٠) الاستدراك من «المسند» .
(١١) أخرجه الدَّارمي في «السُّنن» رقم: (٢٥٢٢) ، والتِّرمذي في «الجامع» رقم: (١٢٨٣) من هذا الطَّريق، بلفظ: «... بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا» .