فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 524

بَابُ⁽١⁾ المَرِيضُ مِنَ المُسْلِمِينَ يَجِدُوهُ⁽٢⁾ فِي الغَزْوِ

[٥٤١] * وَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الغَزْوِ، فَيَمُرُّ بِالرَّجُلِ المَرِيضِ؟ فَقَالَ: « (لِمَ⁽٣⁾) لَا يُقِيمُونَ⁽٤⁾ عَلَيْهِ، يَنْبَغِي لِلْوَالِي أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهِ» . قُلْتُ: قَدْ مَضَىٰ، وَمَضَى النَّاسُ، [يَتْرُكُهُ وَيَمْضِي، يَلْحَقُ بِالنَّاسِ] ⁽٥⁾؟ فَقَالَ: «هَذَا إِنْ أَقَامَ عَلَيْهِ، تَخَوَّفَ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَعَلَيْهِ،⁽٦⁾ يَتْرُكُهُ وَيَمْضِي، يَلْحَقُ بِالنَّاسِ» ⁽٧⁾.

--------------------

(١) ليست في «ظ» و «ك» .

(٢) في «ك» : (تجدوه) .

(٣) الاستدراك من «ت» .

(٤) في «ت» : (يقفون) .

(٥) ليست في «ت» .

(٦) زيادة في «ت» : (قال: أتخوف على نفسي وعليه) .

(٧) يظهر على لفظ الرواية الإشكال، ولم أجدها منقولة في كُتُب أصحابنا الحنابلة رضوان الله عليهم، ومعنى الرواية: أَنَّ رجلًا مَرِيضًا قد تَرَكَه الجيش خلفهم، فمرَّ عليه رجل، هل يبقى معه أم يتركه؟ فأنكر أبو عبد الله رضي الله عنه على الجمع الذي تركه وعلى أميرهم، ثم أجاز للرجل المار أن يتركه؛ لأنه لن يستطيع وحده أن يدفع عن نفسه أو عن المريض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت