-١٢٤] * قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «أَكْرَهُ الشُّرْبَ مِنْ هَذِهِ الآبَارِ الَّتِي فِي الطَّرِيقِ، قَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ المِسْكَانِيُّ⁽٢⁾ أَوْصَى أَنْ تُحْفَرَ⁽٣⁾ لَهُ بِئْرٌ، فَسَأَلُونِي؟ فَقُلْتُ لَهُمْ: لَا تَحْفِرُوا فِي شَيْءٍ مِنَ الطَّرِيقِ».
١٢٥] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي أَسْمَعُ الشَّارِبَ⁽٤⁾ يَقُولُ: مِنْ بِئْرِ فُلَانٍ. مِمَّنْ أَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ مِنْهُ؟ قَالَ: «لَا» . قُلْتُ: وَلَا أَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ: «لَا» . قُلْتُ: فَإِنْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، وَلَمْ أَجِدْ إِلَّا مِنْهَا، أَتَيَمَّمُ؟ قَالَ: «لَا أَدْرِي» .
١٢٦] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٥⁾، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ⁽٦⁾، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ⁽٧⁾، عَنْ بِلَالِ بْنِ
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) كذا في النُّسَخِ الثَّلَاثِ، مُهملة الوَسَطِ، ولعلَّ صوابها (المِشكاني) ولم أتبيَّنه على كلا الوجهينِ.
(٣) مُهملة في «ظ» .
(٤) في «ت» : (القائل) ، قال الصَّفَدِي في «تصحيح التَّصحيف» ص (٣٢٩) : «ويقولون لساقي الماء (شارب) وهو قلب للكلام، إنما المَسْقِي (الشَّارب) وصاحبُ الماء (السَّاقي) ».
(٥) «الزهد خ» : (٣/ ب) .
(٦) هو مَهْدِي بن جَعْفَر، أبو مُحمَّد الرَّملي، تُوفي سنة ٢٣٠ هـ. «تاريخ الإسلام» : (٥/ ٧٠٤)
(٧) الاستدراك من «الزهد خ» .