[٤٦٢] * وَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يُضْطَرُّ إِلَى المَاءِ، وَمَعَ رَجُلٍ مَاءٌ، فَطَلَبُوهُ⁽٣⁾، فَأَبَى، فَخَافَ⁽٤⁾ القَوْمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ؟ فَقَالَ: «يَأْخُذُونَهُ، وَيُعْطُونَهُ⁽٥⁾ الثَّمَنَ» . قُلْتُ: يَأْخُذُونَهُ⁽٦⁾ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ؟! قَالَ: «فَتَتْلَفُ أَنْفُسُهُمْ!» ⁽٧⁾. وَلَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْخُذُوهُ، وَيُعْطُوهُ الثَّمَنَ⁽٨⁾.
[٤٦٣] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِذَا اضْطُرَّ الرَّجُلُ إِلَى المَيْتَةِ، وَوَجَدَ مَعَ قَوْمٍ طَعَامًا، يَأْخُذُ الطَّعَامَ بِغَيْرِ إِذْنِ أَصْحَابِهِ⁽٩⁾، أَوْ يَأْكُلُ المَيْتَةَ؟ قَالَ: «يَأْكُلُ المَيْتَةَ؛ قَدْ أُحِلَّتْ لَهُ» .
[٤٦٤] * وَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: رَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ - وَهُوَ فِي سَفَرٍ - مَعَهُ مَاءٌ بِقَدْرِ مَا يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: «يَتَوَضَّأُ» .
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) في «ظ» : (المفطر المضطر)
(٣) في «خ» : (وطلبوه) ، وفي «ظ» : (فطلبه) . (٤) في «خ» : (وَخَافَ) .
(٥) في «ظ» : (يأخذوه ويفطنوه) ، وفي «ك» : (يعطوه) ، والمثبت موافق «خ» و «م» .
(٦) في «ظ» : (يأخذوه) .
(٧) زيادة في «م» : (قُلْتُ: نعم. قَالَ: «يأخذونه» ) .
(٨) في «ك» : (إِنْ أَخَذُوهُ) ، وفي «م» : (إن أخذوهُ وأعطوهُ الثَّمنَ) .
(٩) تصحفت في «ظ» إلى (أصاحبه) .