وَقَالَ: «قَالَ عَبْدَةُ بْنُ أَبِي⁽١⁾ لُبَابَةَ⁽٢⁾: يَجْمَعُهُمَا⁽٣⁾» ⁽٤⁾ يَعْنِي: الوُضُوءَ وَالتَّيَمُّمَ. قِيلَ لَهُ: فَإِنْ كَانَ مَعَهُ مِقْدَارُ مَا يَشْرَبُ، يَتَوَضَّأُ [بِهِ] ⁽٥⁾ أَوْ يَشْرَبُهُ؟ قَالَ: «إِذَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ؛ شَرِبَهُ» .
* سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يَمُرُّ بِالحَائِطِ أَوْ النَّخْلِ، يَأْكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: «قَدْ سَهَّلَ فِيهِ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ⁽٦⁾، وَأَمَّا سَعْدٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ⁽٧⁾». قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ إِذَا اضْطُرَّ إِلَيْهِ؟ قَالَ: «يَأْكُلُ، وَلَا يَحْمِلُ» .
* وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يَمُرُّ بِالبُسْتَانِ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ؛ لَمْ يَدْخُلْ، وَإِذَا كَانَ غَيْرَ مُحَوَّطٍ؛ أَكَلَ، وَلَا يَحْمِلُ مَعَهُ شَيْئًا».
* وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ - مُنَاوَلَةً -: ....⁽٨⁾ قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ⁽٩⁾، قَالَ: بَعَثَ سَعْدٌ⁽١٠⁾ غُلَامًا لَهُ يَتَعَلَّفُ، فَجَاءَ مِنْ حَشِيشٍ⁽١١⁾، رَأَى فِيهِ سُنْبُلَةً أَوْ سُنْبُلَاتٍ. فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»
--------------------
(١) سقطت من النُّسخ، والاستدراك من «زاد المسافر» .
(٢) أبو القَاسِم الأسدي، تُوفي سنة ١٢٧ هـ. «السِّير» : (٥/ ٢٢٩)
(٣) في «ظ» : (يجمعها) .
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» رقم: (٧٨٧) .
(٥) ليست في «ظ» .
(٦) أخرجه عنهم ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» أرقام: (٢٠٦٧٦ - ٢٠٦٩٣) .
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» رقم: (٢٠٦٩٤) .
(٨) لعل الإسناد: (حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ) أو (حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق) .
(٩) في «ك» و «م» : (رباب) .
(١٠) في «ظ» : (سعيد) .
(١١) في «م» : (فجاء بحشيش) ، ولعلها مُتصحِّفة من: (فجاءه بحشيش) .