[١٣٥] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: بَوَارِيِّ⁽٣⁾ المَسْجِدِ، تَرَى أَنْ يُقْعَدَ⁽٤⁾ عَلَيْهَا خَارِجَ المَسْجِدِ [لِجَنَازَةٍ تَكُونُ] ؟ قَالَ: «لَا يُقْعَدُ⁽٥⁾ عَلَيْهَا خَارِجَ المَسْجِدِ]» ⁽٦⁾.
[١٣٦] * وَرَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ⁽٧⁾ جَاءَ يُعَزِّي رَجُلًا، وَبَارِيَّةٌ عَلَى البَابِ: فَلَمْ يَقْعُدْ مَعَ النَّاسِ عَلَى البَارِيَّةِ، وَقَعَدَ عَلَى التُّرَابِ.
[١٣٧] * وَرَأَيْتُ⁽٨⁾ عَبْدَ الوَهَّابِ الوَرَّاقَ - يَوْمَ مَاتَ سُرَيْجُ⁽٩⁾ بْنُ يُونُسَ⁽١٠⁾ - وَقَدْ جَاءَ فَقَامَ عَلَى بَارِيَّةِ المَسْجِدِ، وَهِيَ مَطْرُوحَةٌ عَلَى بَابِ سُرَيْجٍ⁽١١⁾، فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْعُدَ⁽١٢⁾، قَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ: إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَكْرَهُ أَنْ يُقْعَدَ عَلَى بَارِيَّةِ المَسْجِدِ فِي غَيْرِ المَسْجِدِ. فَتَنَحَّى، وَقَعَدَ عَلَى التُّرَابِ.
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) في «ظ» : (يكره) .
(٣) أي حصير.
(٤) في «خ» : (نَقْعُدَ) .
(٥) في «خ» : (تقعد) .
(٦) سقطت من «ظ» .
(٧) في «م» و «خ» : (وقد) ، وفي «ت» : (مرة) .
(٨) زيادة في «ت» : (مرة) .
(٩) في «ك» و «م» : (شريح) .
(١٠) أبو الحارث المَرْوَزِي، توفي سنة ٢٣٥ هـ. «السير» : (١٤٦/١١) .
(١١) في «ك» و «م» : (شريح) .
(١٢) في «ت» : (أراد القعود) .