[٤٧٥] * وَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الوَالِي يَقُولُ: هُوَ فِي حَرَجٍ مَنْ ذَبَحَ أَوْ حَلَبَ. تَرَى أَنْ يَلْزَمَنَا⁽٤⁾ [إِنْ] ⁽٥⁾ ذَبَحْنَا أَوْ حَلَبْنَا؟ فَقَالَ: «لَا يُعْجِبُنِي أَنْ تَذْبَحُوا، وَلَا تَحْلُبُوا، وَلَا تُخَالِفُوا⁽٦⁾ الوَالِيَ» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ ٦٢﴾⁽٧⁾.
[٤٧٦] * وَرَأَيْتُ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، وَمَعِي ابْنَيْنِ⁽٨⁾ لِي، وَقَدْ أَدْرَكَا. قَالَ: «حَجَجْتِ⁽٩⁾؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاخْرُجِي» .
[٤٧٧] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ⁽١٠⁾ يُخْرِجَ عِيَالَهُ إِلَى مِصْرَ؛ لِرُخْصِ السِّعْرِ؟ قَالَ: «يَخْرُجُ» . فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ لِي: «إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَمْ يَخْرُجْ، فَقُلْ لَهُ: لَا تَخْرُجْ⁽١١⁾»
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) في «ظ» و «ك» : (يخرج) .
(٣) في «ك» : (جَلَبَ) . (٤) في «م» : (يلومنا) .
(٥) ليست في «ظ» . (٦) في «م» : (ولا أن تحلبوا، ولا أن تخالفوا) .
(٧) سُورة النُّور: (٦٢) .
(٨) كذا في «ك» و «ت» ، وفي «ظ» : (بنين) ، وفي «م» : (ابنان) .
(٩) في «ت» : (حجت) . (١٠) الاستدراك من «ت» .
(١١) الاستدراك من «ت» .