فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 524

بَابُ⁽١⁾ اللُّصُوصِ مَتَى يُقَاتَلُونَ؟

[٥٣٨] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ ابْنَ شَدَّادٍ⁽٢⁾ يُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى الثَّغْرِ، وَقَدْ قَالَ لِي أَنْ أَسْأَلَكَ، وَهَذَا الطَّرِيقُ - طَرِيقُ الأَنْبَارِ - مُخِيفٌ، فَإِنْ عَرَضَ لَهُ اللُّصُوصُ، تَرَى أَنْ يُقَاتِلَهُمْ؟ قَالَ: «إِنْ طَلَبُوا شَيْئَهُ قَاتَلَهُمْ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ»⁽٣⁾. قُلْتُ: فَإِنْ عَرَضُوا لِلرُّفْقَةِ، تَرَى أَنْ يُقَاتِلَهُمْ؟ قَالَ: «لَا، حَتَّى يَطْلُبُوهُ هُوَ» وَلَمْ يَرَ أَنْ يُقَاتِلَ عَنِ الرُّفْقَةِ بِالسَّيْفِ. ثُمَّ قَالَ: «إِنْ أَخَذَ فِي الطَّرِيقِ الآخَرِ⁽٤⁾؟!» فَقُلْتُ: يُصَيِّرُهُ سِتْرًا؟ [قَالَ] : لَا يَنْزِلُ. يَعْنِي: العَسْكَرَ⁽٥⁾.

[٥٣٩] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٦⁾، ....⁽٧⁾، عَنْ عَمْرِو⁽٨⁾ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو⁽٩⁾، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ» ⁽١٠⁾.

--------------------

(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) هو مُحَمَّد بن شَدَّاد، أبو جعفر الصُّغْدِي. «الطَّبقات» : (٣٠٤/٢)

(٣) زيادة في «ت» : (وأسند الحديث لي من حديث عبد الله بن عمرو) .

(٤) الطَّريق الآخر إلى الشَّام يمر بسامراء (العسكر) .

(٥) صُورة العبارة في «ظ» : (يصيره عنوا ما لا ينزل) ، وفي «ك» : (يصيره سراما لا لا ينزل يعني العسكر) ، وفي «م» : (يصده سرمادا لا ينزل) وظاهر العبارة الإشكال، ولذلك لم يُوردها القاضي رَحِمَهُ اللَّهُ عند نقله للرواية، وقد اجتهدتُ في تصويبها، ولعلها كما أثبتها، والله أعلم.

(٦) «المُسند» رقم: (٦٥٢٢) من طريق أبي قِلابة عن عبد الله به.

(٧) لعل الإسناد هو: (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) .

(٨) في «م» : (عمر) . (٩) في «م» و «خ» : (عمر) .

(١٠) أخرجه عبد الرَّزَّاق في «المُصنف» رقم: (١٨٥٦٧) من هذا الطَّريق، والبُخاري في «الصَّحيح» =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت