[١٣٠] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: بِئْرٌ احْتَفَرَتْ، وَقَدْ أَوْصَى مُخَنَّثٌ أَنْ يُعَانَ فِيهَا، تَرَى الشُّرْبَ مِنْهَا؟ قَالَ: «لَا، كَسْبُ الْمُخَنَّثِ خَبِيثٌ، يَكْسِبُهُ⁽٢⁾ بِالطَّبْلِ» . قُلْتُ لَهُ⁽٣⁾: فَإِنْ رُشَّ مِنْهَا المَسْجِدُ، تَرَى أَنْ يُتَوَقَّى؟ فَتَبَسَّمَ.
[١٣١] * وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: بِئْرٍ احْتَفَرَهَا بَعْضُ⁽٤⁾ مَنْ تُكْرَهُ⁽٥⁾ نَاحِيَتُهُ، وَهِيَ مُسَبَّلَةٌ⁽٦⁾، وَبِئْرٍ أُخْرَى هِيَ فِي دَارِ رَجُلٍ هِيَ مِثْلُهَا، أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ الشُّرْبُ مِنْهَا؟ قَالَ: «المُسَبَّلَةُ أَعْجَبُ إِلَيَّ» . قُلْتُ: فَإِنْ كَانَتِ المُسَبَّلَةُ فِي الطَّرِيقِ؟ ⁽٧⁾ فَكَأَنَّهُ كَرِهَهَا. قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ احْتَفَرَهَا بَعْضُ مَنْ يُكْرَهُ، وَهِيَ بَارِدَةٌ، وَبِئْرٌ احْتَفَرَهَا رَجُلٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ، وَلَيْسَتْ بَارِدَةً؟ قَالَ: «هَذِهِ الَّتِي احْتَفَرَهَا هَذَا الرَّجُلُ، الَّتِي لَيْسَتْ بِبَارِدَةٍ» .
[١٣٢] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: بِئْرٍ احْتَفَرَتْ فِي السَّبِيلِ⁽٨⁾ لِلْمُسْلِمِينَ، فَحَفَرَ
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) في «خ» : (لِكَسْبِهِ) .
(٣) ليست في «م» .
(٤) ليست في «م» .
(٥) في «م» : (يكره) ، ومُهملة في «ظ» .
(٦) أي مجعولة في سبيل الله.
(٧) زيادة في «م» : (قال: لا) .
(٨) أي مُسَبَّلَة.