١٤٤] * وَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: نَهْرٌ يُسْتَقَى مِنْهُ، وَيُصَادُ⁽٢⁾ فِيهِ؟ وَقَدْ سَمَّيْتُهُ لَهُ، وَهُوَ: الخَنْدَقُ⁽٣⁾. فَقَالَ: «هَذَا يَصُبُّ إِلَى دِجْلَةَ، إِذَا كَانَ الشَّيْءُ لِلْعَامَّةِ» فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
١٤٥] * وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْهَا: الجُسُورُ، وَالقَنَاطِرُ». وَأُرَاهُ ذَكَرَ: «المَصَانِعَ» ⁽٤⁾ أَوْ «المَسَاجِدَ» .
❦ ❧ ❦
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» .
(٢) يُحتمل أن يكون صوابها بحذف الواو، والله أعلم.
(٣) هو نهرُ خندقِ طاهرِ بنِ الحُسينِ، مِن أنهارِ بغدادَ القديمةِ، يجري إلى الجانبِ الغربيِّ من بغدادَ.
(٤) هي ما يُصنع لِجَمعِ المَاءِ، نَحو البِرْكَةِ والصِّهريجِ والبئرِ، وقيل: هي الحُصُون.