[١٨١] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: هَلْ لِلْوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبْهَةِ؟ فَقَالَ: «فِي مِثْلِ الأَكْلِ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ⁽٢⁾: «مَا أُحِبُّ أَنْ يُقِيمَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَعْصِيَهُمَا،⁽٣⁾ يُدَارِيهِمَا، وَلَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُقِيمَ عَلَى الشُّبْهَةِ - قَالَ:⁽٤⁾ مَعَ وَالِدَيْهِ - لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الشُّبْهَةَ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ» ⁽٥⁾ وَلَكِنْ يُدَارِي بِالشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ، فَأَمَّا⁽٦⁾ أَنْ يُقِيمَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا؛ فَلَا».
[١٨٢] * وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ لَهُ وَالِدَانِ يَسْأَلَانِهِ⁽٧⁾ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُمَا؟ أَعْنِي: مِنَ الشُّبْهَةِ. فَقَالَ: «يُدَارِيهِمَا» . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يُطْعِمْهُمَا عَلَيْهِ، فِيهِ شَيْءٌ؟ قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنْ يَعْصِيَهُمَا، يُدَارِيهِمَا» .
[١٨٣] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ....⁽٨⁾، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ⁽٩⁾، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ -
--------------------
(١) ليست في «ظ» و «ك» . (٢) تكررت في «ظ» .
(٣) زيادة في «القُوت» : (بل) .
(٤) كذا في النُّسخ و «خ» ، وليست في «الآداب الشَّرعية» .
(٥) حديث النُّعمان بن بَشِير رضي الله عنه المتقدم ص (٢٠٣) رقم (١٧٨) .
(٦) في «خ» : (وأما) . (٧) في «ظ» و «ك» و «خ» : (يسلانه) .
(٨) لعل الإسناد: «حدثنا هاشمُ بنُ القاسم، حَدَّثَنَا أبو عقيل الثقفي، حَدَّثَنَا عبد الله بن يزيد).
(٩) الاستدراك من «القُوت» .