﴿إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾⁽١⁾ ثُمَّ قَالَ: «تَفَكَّرْتُ فِي رِزْقِهِمْ⁽٢⁾ - وَأَشَارَ نَحْوَ العَسْكَرِ - وَقَالَ: رِزْقُ يَوْمٍ بِيَوْمٍ⁽٣⁾ خَيْرٌ» .
* وَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - يَوْمًا -: «أَخَافُ أَنْ أُفْتَنَ بِالدُّنْيَا، كَمْ [بَقِيَ] ⁽٤⁾ مِنْ عُمْرِي؟! الَّذِي مَضَى أَكْثَرُ، لِي اليَوْمَ سِتٌّ وَسَبْعُونَ سَنَةً، مَا تَلَبَّسْتُ لَهُمْ بِشَيْءٍ، وَعَامَّةُ أَصْحَابِي قَدْ كَتَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الغَارِمِينَ، أَنَا فِي كُلِّ نَعِيمٍ».
* حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٥⁾، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى⁽٦⁾، عَنْ بُرْدٍ⁽٧⁾، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: «يَا نَافِعُ، أَخَافُ أَنْ تَفْتِنَنِي⁽٨⁾ دَرَاهِمُ ابْنِ عَامِرٍ، اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ»⁽٩⁾.
* قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّشُ تَفْسِيرُ: «خَيْرُ الرِّزْقِ مَا⁽١٠⁾ يَكْفِي» ⁽١١⁾؟ قَالَ: «هُوَ قُوتُ يَوْمٍ بِيَوْمٍ⁽١٢⁾، وَلَا يُهْتَمُّ⁽١٣⁾ لِرِزْقِ غَدَاةٍ⁽١٤⁾» .
* وَسأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الرَّجُلِ يَسْتأْجِرُ الأَرْضَ العَامَ، فَيَزْرَعُهَا فَلَا تُخْرِجُ، فَإِذَا كَانَ عَامٌ قَابِلٌ، خَرَجَ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ؟ قَالَ: «هُوَ لِصَاحِبِ البَذْرِ» .
--------------------
(١) سورة طه: (١٣١) .
(٢) يقصد أبو عبد الله رَحِمَهُ اللهُ من قِبَلِ الأرزاق من العلماء؛ ليجلس في العسكر للتحديث، كعبد الله وعثمان ابني أبي شيبة وعبد الأعلى النَّرْسي وغيرهم.
(٣) في «م» : (فيوم) . (٤) ليست في «ظ» .
(٥) «الزهد» : (١٠٧٦) . (٦) الاستدراك من «الزهد» .
(٧) في «ظ» : (بردة) . (٨) في «ك» : (تفتنني) .
(٩) تقدم تخريجه ص (٢٥٥) رقم (٣١٣) . (١٠) في «خ» : (وَمَا) .
(١١) أخرجه أبو عبد الله رَحِمَهُ اللهُ في «المسند» رقم: (١٤٧٧) ، وفي «الزهد» رقم: (٥٤) .
(١٢) في «م» : (فيوم) . (١٣) في «خ» : (تَهْتَمَّ) .
(١٤) في «م» و «خ» : (غَدٍ) .