[٦٠] * سَمِعْتُ نُوحَ بْنَ حَبِيبٍ يَقُولُ: ⁽١⁾ حَدَّثَنَا جُبَيْرٌ ⁽٢⁾ أَبُو ⁽٣⁾ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ⁽٤⁾، وَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقَعُ فِيكَ. فَقَالَ وَهْبٌ: «أَمَا وَجَدَ الشَّيْطَانُ أَحَدًا يَسْتَخِفُّ بِهِ غَيْرَكَ؟!» قَالَ: فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ جَاءَ الرَّجُلُ، فَرَفَعَ مَجْلِسَهُ، وَأَكْرَمَهُ ⁽٥⁾.
[٦١] * سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: رَأَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ⁽٦⁾⁽٧⁾ قَاتِلَ خَالِهِ بِمَكَّةَ، فَأَهْدَى إِلَيْهِ ⁽٨⁾ هَدِيَّةً. فَقِيلَ لَهُ: تُهْدِي إِلَيْهِ؟! فَقَالَ: «إِنَّمَا أَرَدْتُ صَلَاحَ قَلْبِي» ⁽٩⁾.
[٦٢] * قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ - وَأَنَا أَسْمَعُ -: ⁽١٠⁾ عَبْدُ الْوَهَّابِ، فِي تَفْسِيرِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ ⁽١١⁾ «وَإِنَّ لِلَّهِ مَقَامًا هُوَ قَائِمُهُ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَافُوا ذَلِكَ الْمَقَامَ، فَعَمِلُوا لِلَّهِ وَدَأَبُوا، وَنَصَبُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» ⁽١٢⁾.
❦ ❦ ❦
--------------------
(١) إسناد المَرْوُذِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
(٢) في «الحلية» : (عنبر) ، في «صفة الصَّفْوة» : (منير) ، وفي «تاريخ دمشق» : (حسن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مولى أم الفضل عن ابن عَيَّاش).
(٣) في «م» : (ابْنُ) .
(٤) أبو عبد الله الأبناوي، توفي سنة ١١٤ هـ. «السير» : (٤/ ٥٤٤)
(٥) أخرجه أبو نُعيم في «الحلية» : (٤/ ٧١) من طريق نُوح بن حبيب عن عَنْبَر مَوْلَى الفضل بن أبي عَيَّاش به.
(٦) في «ظ» : (آدم) .
(٧) أبو إسحاق العجلي، توفي سنة ١٦٢ هـ. «السير» : (٧/ ٣٨٧) (٨) في «خ» : (له) .
(٩) أخرجه أبو بكر الدِّينَوري في «المجالسة» رقم: (٣٥٨) من حديث أبي مُعاوية الأسود وعَلِيّ بن بَكَّار.
(١٠) زيادة في «م» : (من) . (١١) سورة الرحمن: (٤٦) .
(١٢) تقدم تخريجه ص (٢٩٩) رقم (٤٢١) ، ويُلاحظ أن موضع الخبر غريب.