فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 524

[١٦٠] * وَسُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّما أَحَبُّ إِلَيْكَ، سُكْنَى القَطِيعَةِ⁽١⁾ أَمِ الرَّبَضِ⁽٢⁾؟ فَقَالَ: «الرَّبَضُ» .

[١٦١] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّ القَطِيعَةَ أَرْفَقُ بِي مِنْ سَائِرِ الأَسْوَاقِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْ أَمْرِهَا شَيْءٌ. فَقَالَ: «أَمْرُهَا أَمْرٌ قَذِرٌ مُتَلَوِّثٌ⁽٣⁾، تَعْرِفُهَا لِمَنْ كَانَتْ؟!» قُلْتُ: فَتَكْرَهُ العَمَلَ فِيهَا؟ قَالَ: «دَعْ ذَا عَنْكَ، إِنْ كَانَ لَا يَقَعُ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ» . قُلْتُ: قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهَا⁽٤⁾. [فَقَالَ] ⁽٥⁾: «قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الإِثْمُ حَوَّازُ⁽٦⁾ القُلُوبِ⁽٧⁾» . قُلْتُ: إِنَّمَا هَذَا عَلَى المُشَاوَرَةِ! قَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي قَلْبِكَ؟» قُلْتُ: قَدِ اضْطَرَبَ عَلَيَّ قَلْبِي. قَالَ: «الإِثْمُ حَوَّازُ⁽٨⁾ القُلُوبِ» .

--------------------

(١) هِيَ ما أَقْطَعَهُ السُّلْطانُ مَن شَاءَ مِن قُوَّادِه وغيرهم. «مُعجم البلدان»

(٢) هو حَرِيم الشَّيء، أي ما حَولَ المَدينةِ من الخارج. «مُعجم البلدان»

(٣) في «القُوت» : (أَمْرٌ مَعْلُومٌ) .

(٤) زيادة في «م» : (شيء) .

(٥) ليست في «ظ» .

(٦) في «ك» : (جَوَّازُ) ، وفي «م» : (حَزَّازُ) .

(٧) أخرجه هَنَّاد بن السَّري في «الزُّهد» رقم: (٩٣٤) .

(٨) في «ك» : (جَوَّازُ) ، وفي «م» : (حزاز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت