[١٧٥] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ⁽١⁾، عَنْ مَنْصُورٍ⁽٢⁾ وَالأَعْمَشِ⁽٣⁾، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ أَبَاهُ⁽٤⁾ بَعَثَ بِغُلَامٍ لَهُ إِلَى أَصْبَهَانَ، بِمَالٍ أَرْبَعَةِ آلَافٍ، فَبَلَغَ المَالُ سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَنَحْوَ ذَلِكَ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُ مَاتَ، فَذَهَبَ يَأْخُذُ مِيرَاثَهُ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُ⁽٥⁾ كَانَ يُقَارِفُ الرِّبَا؛ فَأَخَذَ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَتَرَكَ البَقِيَّةَ⁽٦⁾.⁽٧⁾
[١٧٦] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٨⁾، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ⁽٩⁾⁽١٠⁾، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ» ⁽١١⁾.
[١٧٧] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ⁽١٢⁾، عَنْ مَنْصُورٍ⁽١٣⁾، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ⁽١٤⁾، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِيَّاكُمْ وَحَزَازِ القُلُوبِ، وَمَا حَزَّ فِي قَلْبِكَ مِنْ شَيْءٍ فَدَعْهُ» ⁽١٥⁾.
--------------------
(١) الاستدراك من «القُوت» .
(٢) هو مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، أَبُو المُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ، توفي سنة ١٢٩ هـ. «السِّيَر» : (٥/ ٤٤١)
(٣) هو سُلَيمان بن مِهْران، أَبُو مُحَمَّد الكَاهِلِي، تُوفي سنة ١٤٨ هـ. «السِّيَر» : (٦/ ٢٢٦)
(٤) هو الصَّحابيُّ عبدُ اللَّهِ بنُ يَزِيدَ، أَبُو مُوسى الخَطْمِيُّ رضي الله عنه.
(٥) أي الغُلام.
(٦) أخرجه من طريق مَنْصُور، البيهقي في «شُعب الإيمان» رقم: (٥١٤١) ، وأخرجه من طريق الأعمش؛ عبد الرَّزَّاق في «المُصنَّف» رقم: (١٥٣٥٤) ، وأخرجه من طريق الشَّعبيِّ ابنُ أبي شَيبة في «المُصنَّف» رقم: (٢٢٤٤٣) .
(٧) يُنظر زيادات «خ» ص (٤٢٠) رقم (٧٢٨) .
(٨) «المُسند» رقم: (١٤٢٦٣) .
(٩) هو هُشَيْمُ بنُ بَشِيرٍ، أَبُو مُعاوية السُّلَمِيُّ، تُوفي سنة ١٨٣ هـ. «السِّيَر» : (٨/ ٢٨٧)
(١٠) الاستدراك من «المُسند» .
(١١) أخرجه مُسلم في «الصَّحيح» رقم: (١٥٩٨) من هذا الطَّريق.
(١٢) هو جَرِيرُ بنُ عَبْدِ الحميد، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ، تُوفي سنة ١٨٨هـ. «السِّيَر» : (٩/ ٩)
(١٣) الاستدراك من «الحلية» : (١/ ١٣٤) .
(١٤) هو عبدُ الرَّحمنِ بنُ يَزِيدَ، أَبُو بكر النَّخَعِي، توفي سنة ٨٤ هـ. «السِّيَر» : (٤/ ٧٨)
(١٥) أخرجه أبي داود في «الزُّهد» رقم: (١٢٤) عن هَارُون بن عَبادة عن جَرير به.