يَزِنُ قُوتَهُ».
[٣٦٦] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽١⁾، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا مَنْصُورٌ⁽٢⁾، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: أَلَا أَجِيئُكَ بِجُوَارِشَنَّ⁽٣⁾؟ قَالَ: «وَأَيُّ شَيْءٍ هُوَ؟» قَالَ: شَيْءٌ يَهْضِمُ الطَّعَامَ إِذَا أَكَلْتَهُ. قَالَ: «مَا شَبِعْتُ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، [وَلَيْسَ] ⁽٤⁾ ذَاكَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَجُوعُونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَشْبَعُونَ»⁽٥⁾. ⁽٦⁾
[٣٦٧] * حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٧⁾، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ⁽٨⁾، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، [عَنْ] ⁽٩⁾ عُمَرَ ابْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ⁽١٠⁾، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي، فَمَرَّ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا قُلْتَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَوْمَ رَأَيْتُكَ تُكَلِّمُهُ بِالْجُرُفِ⁽١١⁾؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَقَّتْ مُضْغَتُكَ، وَكَبِرَ سِنُّكَ، وَجُلَسَاؤُكَ لَا يَعْرِفُونَ لَكَ حَقَّكَ وَلَا شَرَفَكَ، فَلَوْ أَمَرْتَ أَهْلَكَ أَنْ يَجْعَلُوا لَكَ⁽١٢⁾ شَيْئًا؛ [يُلَطِّفُونَكَ] ⁽١٣⁾ إِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ! قَالَ: «وَيْحَكَ، وَاللَّهِ مَا شَبِعْتُ مُنْذُ إِحْدَى عَشْرَةَ⁽١٤⁾ سَنَةً، وَلَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ⁽١٥⁾
--------------------
(١) «الزُّهد» رقم: (١٠٥٨) باختلاف بعض الألفاظ.
(٢) الاستدراك من «الزُّهد» .
(٣) في «ك» : (بجوارسن) وهو نوع من الأدوية المُرَكَّبة، يُقوي المِعِدَة ويهضم الطَّعام. «النِّهاية»
(٤) في النُّسخ: (فليس) ، والمُثبت من «خ» .
(٥) أخرجه أبو داود في «الزُّهد» رقم: (٣١١) ، وابن أبي الدُّنيا في «الجوع» رقم: (٥٩) من هذا الطَّريق.
(٦) يُنظر زيادات «خ» ص (٤٢١) رقم (٧٣٠) .
(٧) «الزُّهد» رقم: (١٠٨٩) .
(٨) الاستدراك من «الزُّهد» . (٩) تصحَّفت في النُّسخ إلى: (بن) .
(١٠) «تهذيب الكمال» : (٢١/ ٣١١) .
(١١) هو مَوْضع على ثلاثة أَمْيال من المَدينة، نحو الشَّام، كانت به أموال لعُمَر رضي الله عنه. «مراصد المطالع»
(١٢) الاستدراك من «خ» .
(١٣) في النُّسخ: (يلطفوك) ، والمُثبت من «خ» و «الزُّهد» .
(١٤) في «خ» : (عشر) ، وفي «ظ» : (أحد عشر) .
(١٥) في «خ» : (ثنتي عشرة) ، وفي «ظ» : (اثنا عشر) .