قَوْلِهِ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾: قَالَ: «لِمَنْ خَافَ مَقَامَ اللَّهِ عَلَيْهِ» ⁽١⁾. وَقَالَ [يَعْلَى] ⁽٢⁾ - مَرَّةً -: «مَخَافَةَ مَقَامِ اللَّهِ عَلَيْهِ» ⁽٣⁾. * قُرِئَ عَلَى أَبِي⁽٤⁾ عَبْدِ اللَّهِ⁽٥⁾: (مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو قَطَنٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ⁽٦⁾، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ أَنْ يُذْنِبَ أَمْسَكَ مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ» ⁽٧⁾. * قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ـ وَأَنَا أَسْمَعُ ـ: ⁽٨⁾عَفَّانُ، (وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَا: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَل
«وَإِنَّ لِلَّهِ مَقَامًا هُوَ قَائِمُهُ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ خَافُوا ذَلِكَ الْمَقَامَ، فَعَمِلُوا لِلَّهِ وَدَأَبُوا وَنَصَبُوا لِلَّهِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ» ⁽١٥⁾.
--------------------
(١) أخرجه عبد الرَّزَّاق في «التَّفسير» رقم: (٣١٠٠) من طريق منصور عن مُجاهد به.
(٢) في «ظ» : (يعْلَم) ، وصُححت في «ك» . (٣) لم أجِده فيما تحت يدي مِن مَصادرَ.
(٤) في «ظ» : (أبو) . (٥) «الزُّهد» رقم: (٢١٦٧) .
(٦) الاستدراك من «ذم الهوى» لابن الجوزي ص (٢٤٢) .
(٧) أخرجه الطَّبري في «جامع البيان» : (٢٢/ ٢٣٦) من هذا الطَّريق.
(٨) زيادة في «م» : (عن) . (٩) الاستدراك من «ذم الهوى» .
(١٠) في «ظ» : (بن) ، وليست في «خ» . (١١) الاستدراك من «خ» .
(١٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «المُصنَّف» رقم: (٣٥٩٦٠) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن حمَّاد به.
(١٣) في «ظ» : (أبو) . (١٤) أي الخفَّاف، تقدم التَّعريف به ص (٢٣٤) هـ (٢) .
(١٥) أخرجه أبو نُعيم في «الحِلية» : (٢/ ٣٣٧) من طريق شيبان عن قتادة.