فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 524

فَقَالَ: «أَحَسَنْتُمْ» أَوْ «أَصَبْتُمْ» فَتَرَكَهُمْ⁽١⁾.

* وَ: مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ: بَعَثَ عُمَرُ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ وَحُذَيْفَةَ عَلَى أَهْلِ العِرَاقِ، عَلَى أَنْ يَصِفُوا⁽٢⁾ الخَرَاجَ، فَجَاءَا، فَقَالَ عُمَرُ: «مَا صَنَعْتُمَا؟» فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَمَّا أَرْضٌ؛ فَلَوْ حَمَلْتَ عَلَيْهَا مِثْلَ مَا حَمَلَتْ لَاحْتَمَلَتْ. وَقَالَ الآخَرُ: أَكْثَرُ مِنْهُ، وَلَكِنَّكَ خَفَّفْتَ. فَقَالَ عُمَرُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، أَمَّا أَنَا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - لَئِنْ بَقِيتُ؛ لَأَدَعَنَّ الأَرْمَلَةَ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ لَا تَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ»⁽٣⁾.

* وَ: يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ [أَنْ] ⁽٤⁾ يَبْتَاعَ مِنْ أَرْضِ⁽٥⁾ السَّوَادِ أَرْضًا، فَإِنَّمَا هِيَ فَيْءُ المُسْلِمِينَ»⁽٦⁾.

* وَ: وَكِيعٌ، [عَنْ] ⁽٧⁾ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَازِمٍ: سأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ أَرْضِ السَّوَادِ؟ فَقَالَ: «لَا تُبَاعُ، وَلَا تُشْتَرَى» ⁽٨⁾.

--------------------

(١) أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيبُ فِي «تَارِيخِ بَغْدَادَ» : (١/ ٢٩٨) مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ عَنْهُ، وَأَخْرَجَهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ فِي «الخَرَاجِ» رَقَم: (١٠٣) مِنْ طَرِيقِ إِسْرَائِيلَ بِهِ، كِلَاهُمَا بِاخْتِلَافِ أَلْفَاظٍ.

(٢) كذا في «الأصل» ، ولعل صوابها: (يَضَعُوا) .

(٣) أخرجه البُخاري في «الصَّحيح» رقم: (٣٧٠٠) من طريق أبي عوانة عن حصين به، ويحيى بن آدم في «الخراج» رقم: (٢٤٠) من طريق أبي بكر ابن عياش و قيس بن الربيع عن حصين به، كلاهما باختلاف ألفاظ.

(٤) ليست في «الأصل» استدركتها من «الأموال» . (٥) في «الأموال» : (أهل) .

(٦) أخرجه ابن زَنْجُويه في «الأموال» رقم: (٢٨٦) من هذا الطريق.

(٧) ليست في «الأصل» .

(٨) أخرجه البَلَاذُري في «فُتوح البُلدان» ص (٢٦١) من هذا الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت