فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 5429

42-وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ ...

«وإذ قالت الملائكة» : إذ، معطوفة على «إذ قالت امرأة عمران» الآية: 35، إذا جعلتها في موضع نصب على «واذكر» الآية: 41 «أيهم يكفل مريم» : ابتداء، والجملة «فى موضع نصب بفعل دل عليه الكلام تقديره: إذ يلقون أقلامهم ينظرون أيهم يكفل مريم ولا يعمل الفعل في لفظ «أي» لأنها استفهام، ولا يعمل في الاستفهام ما قبله 45- إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ «إذ قالت الملائكة» : العامل في «إذ» : «يختصمون» الآية: 44 أي: يختصمون حين قالت الملائكة.

ويجوز أن يعمل فيها: «وما كنت لديهم» الثاني، الآية: 44، كما عمل الأول في «إذ يلقون» .

«وجيها ومن المقربين، ويكلم الناس في المهد وكلها، ومن الصالحين» : كل ذلك حال من «عيسى» .

وكذلك قوله: «ويعلمه» الآيتان: 46، 48 «بكلمة» : من جعلها اسما لعيسى، جاز على قوله في غير القرآن «وجيه» بالخفض، على النعت ل «كلمة» .

49-وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ...

«رسولا» : حال من «عيسى» .

وقيل: تقديره: ويجعله رسولا، فهو مفعول به.

وقيل: هو حال تقديره: ويكلمهم رسولا.

«أنّى أخلق» : أن، بدل من الأولى والأولى. في موضع نصب على تقدير حذف حرف الخفض تقديره:

بأنى قد جئتكم.

ومن كسر «إنى» ، فعلى القطع والابتداء.

ويجوز أن يكون من فتح «أنى أخلق» يجعلها بدلا من «أنه» ، فيكون «أن» في موضع خفض.

ويجوز أن يكون في موضع رفع، على تقدير حذف مبتدأ تقديره: هى أنى أخلق.

«كهيئة الطّير فأنفخ فيه» : الكاف، في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره: خلقا مثل هيئة الطير. والهاء في «فيه» تعود على «الهيئة» ، وهى الصورة. والهيئة إنما هى في المصدر اسم الفعل ل «أنفخ» ، لكن وقع المصدر موقع المفعول، كما قال: هذا خلق الله، أي: مخلوقه، وهذا درهم ضرب الأمير، أي: مضروبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت