فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 5429

7-الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ من أسكن «اللام» في «خلقه» جعله مصدرا لأن قوله: «أحسن كل شىء» يدل على: خلق كل شىء خلقا، فهو مثل: «صُنْعَ اللَّهِ» 27: 88، و «كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» 4: 34 وقيل: هو بدل من «كل» .

وقيل: هو مفعول ثان، و «أحسن» بمعنى: حسنا، تتعدى إلى مفعولين.

ويجوز في الكلام «خلقه» ، بالرفع، على معنى: ذلك خلقه.

ومن قرأ بفتح اللام، جعله فعلا ماضيا، في موضع نصب، نعتا ل «كل» ، أو في موضع خفض نعتا ل «شىء» .

10-وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ العامل في «إذا» : فعل مضمر تقديره: أنبعث إذا غيبنا وتلفنا في الأرض.

16-تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ «تتجافى» : في موضع نصب، على الحال من المضمر في «خروا» الآية: 15، وكذلك: «يدعون» ، في موضع الحال، وكذلك: «سجدا» الآية: 15، وكذلك موضع «وهم لا يستكبرون» ، وكذلك موضع قوله «ومما رزقناهم ينفقون» مما كلها أحوال من المضمر في «خروا» الآية: 15، أو في «سبحوا» الآية: 15 ويحسن أن يكون ما بعد «كل» حالا من المضمر الذي في الحال التي قبله.

«خوفا وطمعا» : مفعولان من أجلهما.

وقيل: مصدران.

17-فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ «ما أخفى لهم» : من أسكن الياء جعل الألف ألف المتكلم، والياء حقها الضم، لأنه فعل مستقبل، لكن أسكنت استخفافا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت