فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 5429

68-وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ ننكسه:

1-مشددا، وهى قراءة الجمهور.

وقرئ:

2-مخففا، وهى قراءة عاصم، وحمزة.

يعقلون:

وقرئ:

1-بتاء الخطاب، وهى قراءة نافع، وابن ذكوان، وأبى عمرو، في رواية عباس.

2-بياء الغيبة، وهى قراءة باقى السبعة.

70-لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ لينذر:

قرئ:

1-بتاء الخطاب، للرسول صلى الله عليه وسلم، وهى قراءة نافع، وابن عامر.

2-بالياء للغيبة، مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة.

3-بالياء للغيبة، مبنيا للمفعول، وهى قراءة اليماني.

4-بياء الغيبة مفتوحة، وفتح الذال، مضارع «نذر» ، بكسر الذال، إذا علم، وقد عزاها ابن خاوية إلى أبى السمال، واليماني.

72-وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ ركوبهم:

1-فعول بمعنى مفعول، كالحضور والحلوب، وهو مما لا ينقاس، وهى قراءة الجمهور.

وقرئ:

2-ركوبتهم، وهى فعول بمعنى مفعول، وهى قراءة أبى، وعائشة.

3-ركوبهم، بضم الراء، وبغير تاء، مصدرا حذف مضافه، أي: ذو ركوبهم، وهى قراءة الحسن، وأبى البرهسم، والأعمش.

78-وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ خلقه:

1-أي نشأته، وهى قراءة الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت