فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8161 من 36878

ـ [عضو1] ــــــــ [27 - 02 - 2007, 10:39 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معذرة -أستاذتي مريم-لقد فاتتني القطعة الأولى ولكن سأحاول ألا يفوتني شيء بعدها إن شاء الله ويسرني أن أكون من أول المشاركين في القطعة الثانية.

القطعة الثانية - جُزيتم الجنة:

كانَ عَمْرُو بنُ العاصِ أميرًا على مصرَ، مِنْ قِبَلِ أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطّابِ (رضيَ اللهُ عنهما) ، وذاتَ يومٍ أَجْرَى عمرُو بنُ العاصِ سِباقًا للخيلِ، فلما سَبقتْ فرسُ أحدِ المِصْريّينَ فرسَ مُحَمَّدِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ غضبَ محمّدٌ وضربَ المصريَّ بالسّوطِ وقالَ: (( خذها وأنا ابنُ الأكرمينَ! ) )، فجاءَ المصريُّ إلى المدينةِ فشكا محمّدًا إلى عُمَرَ بنِ الخطّابِ، فبعثَ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنْ يَقدُمَ هو وابنُه محمّدٌ إلى المدينةِ، فلمّا حضرا قالَ عُمَرُ للمصريِّ: (( دونك الدِّرَّةَ فاضربْ بها ابنَ الأكرمينَ! اضربْ ابنَ الأكرمينَ! ) )، فضربَه المصريُّ، ثمَّ قالَ لعمرٍو (تنوين) : (( أيا عمرُو، متى استعبدتمُ النّاسَ وقدْ ولدتْهم أمّهاتُهم أحرارًا؟ ) ).

أرجو تبصيري بخطئي.

ـ [د. مصطفى صلاح] ــــــــ [28 - 02 - 2007, 09:03 ص] ـ

كانَ عمرُو بنُ العاصِ أميرًا على مصرَ، منْ قبلِ أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطّابِ (رضي اللهُ عنهُمَا) ، وذاتَ يومٍ أجرَى عمرُو بنُ العاصِ سباقًا للخيلِ، فلمَّا سبقتْ فرسُ أحدِ المصريّينَ فرسَ محمّدٍ بنِ عمرٍو بنٍ العاصٍ غضبَ محمّدٌ وضربَ المصريَّ بالسّوطِ وقالَ: (( خذْهَا وأنَا ابنُ الأكرمينَ! ) )، فجاءَ المصريُّ إلى المدينةِ فشكَا محمّدًا إلى عمرَ بنِ الخطّابِ، فبعثَ إلى عمرو;) بنِ العاصِ أنْ يقدمَ هو وابنُه محمّدٌ إلى المدينةِ، فلمّا حضرَا قالَ عُمَرُ للمصريّ: (( دونَكَ الدِّرَّةُ فاضربْ بها ابنَ الأكرمينَ! اضربْ ابنَ الأكرمينَ! ) )، فضربَه المصريُّ، ثمّ قالَ لعمرو;): (( أيا عمرُو، متى استعبدتمْ النّاسَ وقدْ ولدتهمْ أمّهاتُهُمْ أحرارًا؟ ) ).

وقفت معي كلمة (عمرو)

نرجو توجيها في ذلك و بارك الله فيكم

ـ [ايام العمر] ــــــــ [28 - 02 - 2007, 03:50 م] ـ

كَانَ عَمْرُوْ بْنُ العَاصِ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ، مِنْ قِبَلِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَمُرَ بِن ِ الخَطَّابِ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا) ، وَذَاتَ يَومٍ أَجْرَى عَمْرُو بْنُ العَاصِ سِبَاقًا لِلْخَيْلِ، فَلَمَّا سَبَقَتْ فَرَسُ أَحَدِ المِصْرِيَّينِ فَرَسَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ غَضِبَ مُحَمَّدٌ وَضَرَبَ المِصْرِيَّ بِالسَّوْطِ َوقَالَ: (( خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الأَكْرَمِينَ! ) )، فَجَاءَ المِصْرِيُّ إِلَى المَدِينَةِ فَشَكَا مُحَمَّدًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَبَعَثَ إِلَى عَمْرِو بْنِ العَاصِ أَنْ يَقْدِمَ هُوَ وَابْنَهُ مُحَمَّدٌ إِلَى المَدِينَةِ، فَلَمَّا حَضَرَا قَالَ عُمَرُ لِلْمِصْرِيِّ: (( دُونَكَ الدِّرَّةُ فَاضْرِبْ بِهَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ! اِضْرِبْ ابْنَ الأَكْرَمِينَ! ) )، فَضَرَبَهُ المِصْرِيُّ، ثُمَّ قَالَ لِعَمْرٍو: (( أَيَا عَمْرُو، مَتَى اسْتَعْبَدْتُم النَّاسَ وَقَدْ وَلَدَتهُم ْأُمَّهَاتُهُم أَحْرَارًَا؟ ) ).

ـ [ابن عيبان العبدلي] ــــــــ [01 - 03 - 2007, 03:16 م] ـ

كانَ عمرُو بنُ العاصِ أميرًا على مصرَ، منْ قبلِ أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطّابِ (رضيَ اللهُ عنْهما) ، وذاتَ يومٍ أجرى عمرُو بنُ العاصِ سباقًا للخيلِ، فلما سبقََتْ فرسُ أحدِ المصريّينَ فرسَ محمّدٍ بنِ عمرِو بنِ العاصِ غضبَ محمّدٌ وضربَ المصريَّ بالسّوطِ وقالَ: (( خذْها وأنا ابنُ الأكرمينَ! ) )، فجاءَ المصريُّ إلى المدينةِ فشكا محمّدًا إلى عمرَ بنِ الخطّابِ، فبعثَ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنْ يقدمَ هو وابنُه محمّدٌ إلى المدينةِ، فلمّا حضرا قالَ عُمَرُ للمصريِّ: (( دونَك الدِّرَّةَ فاضربْ بها ابنَ الأكرمينَ! اضربِ ابنَ الأكرمينَ! ) )، فضربَه المصريُّ، ثمَّ قالَ لعمرٍو: (( أيا عمرُو، متى استعبدْتُم النّاسَ وقد ولدَتْهم أمّهاتُهم أحرارًا؟ ) ).

ـ [البحار الصغير] ــــــــ [01 - 03 - 2007, 04:51 م] ـ

كانَ عَمْرُو بنُ العاصِ أميرًا علَى مصرَ، منْ قِبلِ أميرِ المؤمنِينَ عمرَ بنِ الخطّابِ (رضيَ اللهُ عنهُمَا) ، وذاتَ يومٍ أجرَى عَمْرُو بنُ العاصِ سباقًا للخيلِ، فلمَا سَبَقتْ فرسُ أحدِ المصريِّيِنَ فرسَ محمّدِ بنِ عمرُو بنِ العاصِ غضبَ محمّدٌ وضربَ المصريَّ بالسّوطِ وقالَ: (( خذهَا وأنَا ابنُ الأكرَمِينَ! ) )، فجاءَ المصريُّ إلَى المدينةِ فشكَا محمّدًا إلَى عمرَ بنِ الخطّابِ، فبَُعثَ إلى عمْرُو بنِ العاصِ أنْ يقدمَ هوَ وابنِهِ محمّدٍ إلَى المدينةِ، فلمَّا حضرَا قالَ عُمَرُ للمصريَّ: (( دونَكَ الدِّرَّةُ فاضربْ بهَا ابنَ الأكرمِينَ! اضربْ ابنَ الأكرمِينَ! ) )، فضربَهُ المصريُّ، ثمَّ قالَ لعمرُو: (( أيَا عمرُو، متَى استعبدتُم النّاسَ وقدْ ولدتهُمْ أمّهاتُهمْ أحرارًا؟

ويجوز في ميم (ولدتهم-أمهاتهم) الضم والله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت