ـ [طالبة ثانوية] ــــــــ [15 - 07 - 2007, 05:08 م] ـ
قالَ أحدُ الصحابة ِ:
خرجْتُ معَ عمرَ بنِ الخطابِ في ليلةٍ باردةٍ فإذا نارٌ تشتعلُ، فهرولْنا حتى دنونا منها فإذا امرأةٌ معَها صبيانٌ لها، وأمامَها قدرٌ منصوبةٌ على النارِ وهم يصيحون، فقالَ عمرُ: (( ما بالُ هؤلاءِ الصبيةِ يصيحون؟ ) )، قالتْ: (( الجوعُ ) )، قالَ: (( وأيُّ شيءٍ في هذه القدرِ؟ ) )، قالت: (( ماءٌ أسكتُّهم به ) ).
فرجعْنا إلى دارِ الدقيقِ فأخرجَ عدلًا وشحمًا وقال احملْه عليّ، فحملتُه عليه فانطلقَ وانطلقْتُ معَه، فألقى ذلك عندَها، وأخرجَ من الدقيقِ قليلًا، وأخذَ يطبخُ لهم، ثم أتتْه بصحفةٍ فأفرغَ فيها الطعامَ، فما زالت تطعمُهم حتى شبعوا، فجعلت المرأةُ تقولُ: (( جزاك اللهُ خيرًا، أنت أولى بهذا من عمرَ ) )، وهي لا تعرفُ أنه عمرُ.
ـ [طالبة ثانوية] ــــــــ [15 - 07 - 2007, 05:09 م] ـ
آسفة على ما حدث:- (
ـ [طالبة ثانوية] ــــــــ [27 - 07 - 2007, 03:24 م] ـ
هل من جديد؟؟؟
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [27 - 07 - 2007, 08:53 م] ـ
هل من جديد؟؟؟
نعم، إذ يبدو أن التفاعل انتهى.
أولًا أحسنتم جميعًا وأشكركم.
الطالبة المتفوقة، لم أجد لك أخطاء، بوركت حبيبتي.
الكريم حازم، بوركت، لكن:
صبّياَّن ِ، هل كانوا اثنين حقًا؟
(( ما بالُ هؤلاءِ الصبيةِ يصيحون؟ ) ):)
العزيزة قطر الندى:
فما زالت"تطعمُهم"لأنه لا مسوغ لنصب الفعل.
-وهى لا تعرف ُ أنه عمر ُ"لأن عمرُ هنا خبر أن."
وخطأ طباعيّ: لا تعرفٌ:)
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [04 - 08 - 2007, 02:28 م] ـ
كان لضبّة بن أ ُدّ ابنان يُقال لأحدهما سعد والآخر سُعيد، وقد حدث أن نفرت إبل لضبّة وخرج ولداه في طلبها فتفرّقا، فوجدها سعد فردّها.
أمّا سُعيد فمضى وحده وكان عليه بُردان جديدان، فلقيه الحارث بن كعب فقتله وأخذ بُرديه، وكان ضبّة إذا أمسى ورأى شبحًا قادمًا قال: (( أ سعد أم سُعيد؟ ) ).
ومكث ضبّة مدّة ثمّ حجّ فلقي في عكاظ الحارث بن كعب ورأى عليه بُردي ولده، فعرفهما وسأله عن أمرهما فأخبره أنه قتل صاحبهما وسلبه إياهما، فسأله ضبّة: (( أ بسيفك هذا قتلته؟ ) )، قال: (( نعم ) )، قال: (( أرنيه، فإني أظنه سيفًا صارمًا ) )، فأعطاه الحارث سيفه وهو لا يعرف أن ضبّة هو والد قتليه، فلمّا أخذ ضبّة السيف هزّه وقال: (( الحديث ذو شجون ) )، ثمّ ضربه به فقتله، وأخذ الناس يلومونه لقتله غريمه في الشهر الحرام، فقال: (( سبق السيف العذل ) ).
وهكذا سارت هذه الأمثال الثلاثة.
ـ [حازم إبراهيم] ــــــــ [04 - 08 - 2007, 06:00 م] ـ
كانَ لضبّة َبن ِأ ُدّ ابنانِ ِيُقال ُلأحدِهماَ سعدُ والآخرُ سُعيْد ُ، وقد ْحدَثَ أنْ نَفرَتْ إِبِلٌ لِضبَّة وخرَجَ َولداه ُفي طلبِها فتفرّقا، فَوَجَدَها سعد ٌفردّها.
أمّا سُعيْدٌ فمضَى وحدَه ُوكان عليهِ بُردان ِجديدان ِ، فلقِيَهََ الحارثُ بنُ كعب ٍفَقتلهُ وأخَََذ َبُرديْهِ، وكان َضبّة ُإذا أمْسى ورَأَى شبحًا قادمًا قالَ: (( أ سعدٌ أم سُعَيدٌ؟ ) ).
ومكَث َضبّة ُمدّة ًثمّ حجّ فلِقيَ في عكاظ َالحارثَ بْن َ كَعْبٍ ورَأى عليه بُردَيْ ولدِه ِ، فعرِفَهُما وسأَله ُعنْ أمْرِهِمَا فأخْبَرَهُ أنّهُ قَتََلَ صَاحِبَهُماَ وَسَلَبَهُ إياَّهُمَا، فَسَأَلَهُ ضبّةُ: (( أ بِسَيْفِكَ هذا قتلُتهُ؟ ) )، قال َ: (( نعم ْ ) )، قاَلَ: (( أَرِنِيه ِ، فإنيِّ أظُنُّه سيفًا صارمًا ) )، فأعْطاه ُالحارثُ سْيفَهُ وهو لا يعْرِفُ أن ضبّة َهُوَ والد ُقَتليه ِ، فلمّا أخذ َضبّة ُالسيف َهزّه وقال َ: (( الحديث ُذو شجون ٍ ) )، ثمَّ ضرَبهُ به فقتله ُ، وأخذ َالناس ُيلومونَه ُلقَتْلِهِ غريمَه ُفي الشهرِ الحرام ِ، فقالَ: (( سبق َالسيف ُالعذْل َ ) ).
وهكذا سارت هذه الأمثال ُالثلاثة. ُ
ـ [ديمة] ــــــــ [06 - 08 - 2007, 05:14 ص] ـ
مرحبا بالأخت مريم وبالجميع:)
كان لضبّة َ بن ِ أ ُدٍّ ابنان ِ يُقالُ لأحدِهِما سعدٌ والآخرُ سُعيدٌ، وقدْ حدثَ أنْ نفرتْ إبلٌ لضبّة َ وخرجَ ولداهُ في طلبِها فتفرَّقا، فوجدَها سعدٌ فردَّها.
أمّا سُعيدٌ فمضَى وحدَهُ وكانَ عليْهِ بُردان ِ جديدان ِ، فلقيَهُ الحارثُ بنُ كعبٍ فقتَلَهُ وأخذَ بُرديْهِ، وكانَ ضبّة ُ إذا أمسَى ورأَى شبحًا قادمًا قالَ: (( أَ سعدٌ أمْ سُعيدٌ؟ ) ).
ومكثَ ضبّة ُ مدّة ً ثمَّ حجَّ فلقِيَ في عكاظ َ الحارثَ بنَ كعبٍ ورأَى عليْهِ بُردَيْ ولدِهِ، فعرَفَهُمَا وسألَهُ عنْ أمرِهِمَا فأخبرَهُ أنَّهُ قتلَ صاحبَهُمَا وسلبَهُ إيَّاهُمَا، فسألََهُ ضبّةُ:
(( أَ بسيفِكَ هذا قتلْتَهُ؟ ) )، قالَ: (( نعمْ ) )، قالَ: (( أَرِنيه، فإنّي أظنُّهُ سيفًا صارِمًا ) )، فأعطاهُ الحارثُ سيفَهُ وهوَ لا يعرفُ أنَّ ضبّة َ هوَ والدُ قتيلِهِ، فلمّا أخذَ ضبّةُ السيفَ هزَّهُ وقالَ: (( الحديثُ ذو شجون ٍ ) )، ثمَّ ضربَهُ بِهِ فقتَلَهُ، وأخذ َ الناسُ يلومونَهُ لقتْلِهِ غريمَهُ في الشهرِ الحرام ِ، فقالَ: (( سبقَ السيفُ العذلَ ) ).
وهكذا سارتْ هذه ِ الأمثالُ الثلاثةُ.
(يُتْبَعُ)