وغيره [1] عن بعض أصحاب الشافعي (رضي اللَّه عنه) [2] من أنه"تقبل [3] رواية المستور وإن لم تقبل شهادته [4] ، ولذلك وجه متجه، كيف وأنّا لم نكتف في الحديث الحسن [المجرد] [5] رواية المستور على ما سبق" [6] [7] .
وقال ابن دقيق العيد في الاقتراح:"ما قيل من أنّ الحسن يحتج [8] به فيه [9] إشكال! ! لأنَّ ثم أوصافًا تجب معها قول الرواية إذا وجدت، فإن كان [10] هذا المسمى بالحسن [مما] [11] وجدت فيه هذه"
= مراسيل كبار التابعين بشروط أخرى في من أرسل كما نص عليه في الرسالة. . . وعلى هذا فإطلاق الشيخ النقل عن الشافعي ليس بجيد. .""
انظر: التقييد والإيضاح (ص 50) .
(1) سقطت من (ب) .
(2) من (م) .
(3) من الأصل، وفي (د) ، وفي بقية النسخ: يقبل.
(4) وفي (ب) : شفاعته.
(5) من (د) ، (ج) ، وفي (ب) ، (ع) : مجرد، وفي (م) : المجرد.
(6) من (د) ، ومن الأصل، إلا أنّ فيه: بمجرد، وفي بقية النسخ: بمجرد روايته عن المستور.
(7) مقدمة ابن الصلاح (ص 106) .
(8) وفي (د) : نحتج.
(9) وفي الأصل: ففيه (ص 65) .
(10) سقطت من (ب) .
(11) من الأصل (ص 166) ، (ج) ، وفي النسخ: فما.