52 -وَشَرْطُ ذَيْنِ كَوْنُ ذَا الإِسْنَادِ ... لَدَيْهِمَا بِالجَمْعِ والإِفْرَادِ
[ش] [1] : هذا البيت من زيادتي أشرت فيه إلى المراد بقولهم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين أو أحدهما، وقد كثر اختلاف الناس في المراد بشرط البخاري ومسلم، وأنا ألخص ما وقفت عليه من كلامهم في ذلك.
قال الحاكم في المدخل:"شرط البخاري ومسلم أن يروي الحديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صحابي (زائل عنه اسم الجهالة) [2] ، بأن يروي عنه تابعيان عدلان، ثم يروي عنه [التابعي المشهور] [3] بالرواية عن الصحابي وله راويان ثقتان، ثم يرويه عنه من أتباع [التابعين] [4] حافظ متقن وله رواة من [أهل] [5] الطبقة الرابعة، ثم يكون شيخ [6] البخاري أو مسلم حافظًا مشهورًا بالعدالة في روايته" [7] ، (ثم يتداوله [8] أهل الحديث(بالقبول) [9] إلى وقتنا كالشهادة على
(1) سقطت من (ب) ، (د) .
(2) ليست في الأصل.
(3) وفي (ع) شطب عليها.
(4) سقطت من (م) .
(5) ليست في الأصل.
(6) وفي (ب) ، (ع) ، (ج) : شرط.
(7) المدخل في أصول الحديث (ص 87) .
(8) وفي (ب) : تداوله.
(9) سقطت من (ج) .