1 -أن لا تكون رواياتهم شاذة.
2 -وأن يوافقهم غيرهم على رواية ما رووه، فقبولها حينئذ [1] إنما هو باعتبار المجموعية كما قرر في نوع الحسن" [2] انتهى."
وقال أبو علي الحسين بن محمد الجياني فيما حكاه [عنه] [3] النووي في شرح مسلم:"الناقلون سبع طبقات، [ثلاث] [4] مقبولة، [وثلاث] [5] مردودة [6] ، والسابعة [7] مختلف فيها."
فالأولى (من المقبولة) [8] : أئمة الحديث وحفاظهم، يقبل تفردهم وهم الحجة على من خالفهم [9] .
والثانية: دونهم في الحفظ والضبط، لحقهم بعض وهم [10] .
(1) من (د) .
(2) انظر: نكت ابن حجر (1/ 367) مع زيادات كثيرة في المنقول. .
(3) من (د) ، (ج) ، وقد سقطت من بقية النسخ.
(4) و (5) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: ثلاثة.
(6) وفي الأصل: وثلاث متروكة. (المنهاج 1/ 28) .
(7) وفي (ب) : والسابقة وهو تحريف.
(8) زيادة من المصنف.
(9) كشعبة بن الحجاج (ت 160 هـ) ، وعبد الرحمن بن مهدي (ت 198 هـ) ، ويحيى ابن معين (ت 233 هـ) .
تراجمهم في تذكرة الحفاظ (1/ 193، 329 - 2/ 429) على الترتيب.
(10) كحفص بن غياث النخعي (ع) ، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر (ت 154 هـ) . =