والثالثة: قوم ثبت صدقهم، (ومعرفتهم) [1] ، لكن جنحوا إلى مذاهب [2] الأهواء، من غير أن يكونوا غلاةً ولا دعاة [3] ، فهذه الطبقات احتمل أهل الحديث الرواية عنهم، وعليهم يدور نقل الحديث، (والأولى من المردودة) [4] من وُسِمَ بالكذب ووضع
= التقريب (ص 79) ، وشرح علل الترمذي (2/ 593) وسليمان بن داود الطيالسي (خت م 4) .
قال ابن رجب:"حدّث من حفظه فوهم، وكان حفظه كثيرًا"، (ت 204 هـ) . التقريب (ص 133) ، وشرح علل الترمذي (2/ 596) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني (ع) ، ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير، (ت 211 هـ) .
انظر: التقريب (ص 213) ، وشرح علل الترمذي (2/ 585) .
(1) زيادة من المصنف.
(2) وفي (ب) : مذهب.
(3) مثل: سعيد بن أبي عروبة (ع) ثقة حافظ.
قال أحمد:"كان يقول بالقدر ويكتمه"، (ت 156 هـ) .
انظر التقريب (ص 124) ، وتهذيب التهذيب (4/ 65) . وعلقمة بن مرثد الحضرمي، (ع) ثقة.
قال السخاوي:"رمي بالإرجاء"، من السادسة.
انظر: التقريب (ص 243) ، وفتح المغيث (ص 331) .
ومسعر بن كدام، (ع) ثقة ثبت.
قال ابن حبان:"كان مرجئًا"، من السادسة.
انظر: التقريب (ص 334) ، وتهذيب التهذيب (10/ 115) .
(4) زيادة من المصنف.