قال الحافظ ابن حجر:"هو [1] جيد بالنسب إلى النظر في الراوي، لكن صحة الحديث وحسنه ليس تابعًا لحال [2] الراوي فقط بل لأمور [3] تنضم [4] إلى ذلك من المتابعات والشواهد، وعدم الشذوذ والنكارة، فإذا اعتبر في مثل هذا سلامة [راويه] [5] الموصوف بذلك من الشذوذ والإنكار كان من أحسن ما عرف به الحديث الحسن الذاتي لا [المجبور] [6] على رأي الترمذي" [7] .
وقال الطيبي في الخلاصة:"الفرق بين حدي الصحيح والحسن أنَّ شرائط الصحيح معتبرة في حد الحسن، لكنَّ العدالة في الصحيح ينبغي أن تكون ظاهرة والإتقان [8] كاملًا، وليس ذلك بشرط في الحسن، ومن ثم احتاج إلى قيام شاهد أو مشهود [9] لينجبر [10] به، فلو قيل هو مُسْنَدُ مَنْ قَرُبَ من درجة الثقة أو مرسل ثقة، وروي"
(1) وفي الأصل (202) : وهو.
(2) وفي (م) ، (ب) : بحال.
(3) من الأصل (ص 202) ، وفي النسخ: الأمور.
(4) وفي (ب) : ينضم.
(5) من (د) وفي النسخ: رواية.
(6) من (د) ، (ج) .
(7) نكت ابن حجر (1/ 202) .
(8) وفي الأصل (ص 43) : والاتفاق، وهو تصحيف.
(9) من الأصل (ص 43) ، وفي النسخ: مشهور (بالراء) .
(10) هذا هو الصحيح كما نقله المؤلف، ووقع تصحيف في الأصل (ص 435) إلى: ليخبر.