المغازي [وأمثالهما] [1] ، والثالث: يدخل فيه الضعفاء) [2] فإنك إذا تأملت ما ذكر ابن سفيان لم يطابق الغرض الذي أشار إليه الحاكم مما ذكر مسلم في صدر كتاله فتأمله تجده كذلك.
قال النووي في شرح مسلم [3] :"وما قاله عياض ظاهر جدًا" [4] .
فائدة:
قال ابن الصلاح [5] :"قد عيب [6] على مسلم روايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء والمتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين ليسوا من شرط الصحيح، ولا عيب عليه في ذلك فجوابه من أوجه:"
أحدها:
أن ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده، ولا يقال الجرح
(1) من (ب) ، (د) ، وفي (م) ، (ع) : أو أمثالهما.
(2) الكلام الذي يبن القوسين لابن الصلاح. كما في صيانة صحيح مسلم (ص 90) .
(3) المنهاج (1/ 24) .
(4) وقال ابن الصلاح:"كلام مسلم محتمل لما قاله عياض، ولما قال غيره".
(5) انظر: صيانة صحيح مسلم (ص 94) ، وتاريخ بغداد (4/ 274) ، ومقدمة النووي على شرح صحيح مسلم (1/ 24) .
(6) ممن عاب مسلمًا على ذلك: أبو زرعة الرازي، ومحمد بن مسلم بن وارة كما في صيانة صحيح مسلم (ص 98) .