وقال في شرح النخبة:"الخبر المحتف بالقرائن يفيد [1] لعلم، خلافًا لمن أبى ذلك."
قال وهو أنواع:
(منها) ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر [2] ، فإنه احتف [3] به قرائن:
(منها) : جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول [4] ، وهذا التلقي وحده أقوى في إفادة العلم [5] من مجرد كثرة الطرق [6] ،
= توفي بمكة وله سبعون سنة وذكره ابن العماد ضمن وفيات (سنة 574 هـ) .
شذرات الذهب (4/ 248) ، ولم أقف له على ترجمة في غيره.
(1) وفي (ب) : نفيد
(2) وفي الأصل (ص 26) : المتواتر.
(3) وفي الأصل (ص 26) احتفت.
(4) قال القاضي محمد أكرم النصربوري:"اقتضاء التلقي مع الجلالة والتقدم المذكورين لإفادة العلم ليس بضروري، فلابد لمن ادعاه من بيانه بالدليل، وما سيجيء من الأدلة على اقتضاء التلقي لها مدخول كما ستعرف".
قلت: نعم، ليس هو بدليل مستقل، وإنما هو من المرجحات والقرائن لإفادة العلم.
إمعان النظر (ص 33) ، وإرشاد الفحول (ص 48) ، ومنتهى السؤل والأمل (ص 72) .
(5) قال الصنعاني:"وقد أشار النووي أنّ مزية الصحيحين على غيرهما وجوب العمل بما فيهما من غير توقف على النظر فيه، فهذه هي المزية لا ما قاله ابن حجر في أنها إفادة العلم"انظر: إسبال المطر (ص 24) .
(6) وفي الأصل (ص 26) : لطرق القاصرة عن التواتر.