فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1335

وقال في شرح النخبة:"الخبر المحتف بالقرائن يفيد [1] لعلم، خلافًا لمن أبى ذلك."

قال وهو أنواع:

(منها) ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر [2] ، فإنه احتف [3] به قرائن:

(منها) : جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول [4] ، وهذا التلقي وحده أقوى في إفادة العلم [5] من مجرد كثرة الطرق [6] ،

= توفي بمكة وله سبعون سنة وذكره ابن العماد ضمن وفيات (سنة 574 هـ) .

شذرات الذهب (4/ 248) ، ولم أقف له على ترجمة في غيره.

(1) وفي (ب) : نفيد

(2) وفي الأصل (ص 26) : المتواتر.

(3) وفي الأصل (ص 26) احتفت.

(4) قال القاضي محمد أكرم النصربوري:"اقتضاء التلقي مع الجلالة والتقدم المذكورين لإفادة العلم ليس بضروري، فلابد لمن ادعاه من بيانه بالدليل، وما سيجيء من الأدلة على اقتضاء التلقي لها مدخول كما ستعرف".

قلت: نعم، ليس هو بدليل مستقل، وإنما هو من المرجحات والقرائن لإفادة العلم.

إمعان النظر (ص 33) ، وإرشاد الفحول (ص 48) ، ومنتهى السؤل والأمل (ص 72) .

(5) قال الصنعاني:"وقد أشار النووي أنّ مزية الصحيحين على غيرهما وجوب العمل بما فيهما من غير توقف على النظر فيه، فهذه هي المزية لا ما قاله ابن حجر في أنها إفادة العلم"انظر: إسبال المطر (ص 24) .

(6) وفي الأصل (ص 26) : لطرق القاصرة عن التواتر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت