فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1335

48 -وَلَيْسَ فِي الكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا ... بَعْدَ القُرآنِ وَلِهَذَا قُدِّمَا

49 -مَرْوِىُّ ذَيْن فَالْبُخَارِيُّ فَمَا ... لِمُسْلمٍ فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا

50 -فَشَرْطُ [1] أوَّلٍ فثَانٍ ثُمَّ مَا ... كَانَ عَلَى شَرْطِ فَتًى غَيْرِهِمَا

51 -وَرُبَّمَا يَعْرِضُ لِلمَفُوْق [2] مَا ... يَجْعَلُهُ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا [3]

ش: قال ابن الصلاح:"كتاب البخاري ومسلم أصح الكتب بعد كتاب اللَّه العزيز" [4] ، زاد النووي في شرح مسلم:"باتفاق العلماء" [5] .

قال الحافظ ابن حجر في الإفصاح [6] :"وفي الاتفاق نظر لما (نقف) [7] عليه من كلام شيخنا [8] "، ولم نقف بعد على ما وعد به لانتهاء (ما رأيناه) [9] من مبيضة هذه [النكت إلى أثناء] [10] هذه المسألة ولم نقف على المسودة.

(1) وفي (ح) من الألفية: فشرطَ"بفتح الطاء".

(2) أي المرجوح.

(3) هذه الأبيات الأربعة سقطت من (د) .

(4) المقدمة (ص 90) .

(5) مقدمة المنهاج (1/ 14) .

(6) وفي (ب) : الإيضاح.

(7) وفي (ج) : تقف.

(8) أي العراقي.

(9) وفي (ج) : ما أوردناه.

(10) من (د) ، وفي بقية النسخ: (الكتب) ثم كلمتان غير واضحتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت