قال الحافظ ابن حجر:"وقد تحرر من مجموع ما ذكر أنَّ المسند مشتمل على أنواع الحديث لكن مع مزيد انتقاء وتحرير بالنسبة إلى غيره من الكتب التي لم يلتزم الصحة في جميعها" [1] انتهى.
وقد ألف الحافظ كتابًا في هذا المعنى سماه القول المسدد في الذب عن المسند [2] قال في خطبته:"قد ذكرت في هذه الأوراق ما حضرني من الكلام على الأحاديث التي زعم بعض أهل الحديث أنها موضوعة وهي في مسند أحمد ذبًا عن هذا التصنيف [3] العظيم الذي تلقته الأمة بالقبول والتكريم وجعله أمامهم حجة [4] يرجع إليه، ويعوّل عند الاختلاف عليه [5] "، ثم سرد الأحاديث التي جمعها العراقي وهي تسعة، وأضاف إليها خمسة عشر حديثًا أوردها ابن الجوزي في الموضوعات (وهي من المسند) [6] وأجاب عنها حديثًا حديثًا، قلت: وقد فاته أحاديث أخر أوردها ابن الجوزي في الموضوعات في [7] المسند
(1) نكت ابن حجر (1/ 449 - 473) باختصار شديد.
(2) طبع الكتاب في جزء صغير بدائرة المعارف النظامية - بحيدر أباد/ الدكن سنة (1389 هـ) ، وله عدة طبعات أخرى.
(3) وفي الأصل (ص 2) . المصنف.
(4) سقطت من (ب) .
(5) القول المسدد (ص 1، ص 2) باختصار.
(6) سقطت من (ب) .
(7) وفي (د) : من.