وبها في مسلم والأربعة أحاديث [1] .
قال الزركشي:"وقد ذكر مثل مقالة الحاكم الأستاذ أبو منصور البغدادي في كتابه المسمى بـ"تحصيل أصول الفقه"، فقال بعد ذكره الأقوال السابقة: وأكثر أئمة الحديث أنَّ لكل واحد من الصحابة أتباعًا يختصون به، وللرواية عنه طرق بعضها أصح من بعض، ثم ذكر ما ذكره الحاكم بحروفه من [غير] [2] عزو إليه، وكذا [3] فعل الإمام أبو المظفر بن السمعاني في كتاب [4] "القواطع في أصول الفقه" [5] ، وكان جماعة لا يقدمون على حديث الحجازيين (شيئًا) [6] حتى قال مالك:"إذا خرج الحديث عن الحجاز انقطع نخاعه" [7] ."
وقال الشافعي:"إذا لم يوجد للحديث في الحجاز أصل ذهب"
(1) انظر تحفة الأشراف (2/ 80 - 83) .
(2) من (د) ، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3) وفي (د) ، (ج) : وكذلك.
(4) وفي (ب) ، (ج) : كتابه.
(5) انظر: نكت الزركشي (ق 20/ ب) .
(6) سقطت من (د) ، (ج) .
(7) ونقل الخطيب عنه قولة مشابهة، قال مالك رحمه اللَّه:"إذا جاوز الحديث الحرمين ضعف سماعه". الجامع (2/ 343) .