الموطأ ما ليس عند الشافعي، فالمقام على هذا مقام تأمل، وقد نوزع في أحمد بمثل ما نوزع في الشافعي من زيادة الممارسة والملازمة لغيره كالربيع مثلًا، ويجاب بمثل [1] ما تقدم.
الأولى:
تقدم عن أحمد أنه سمع الموطأ من الشافعي، وفيه من روايته عن نافع عن ابن عمر العدد الكثير، ولم يتصل لنا منه [2] إلَّا الحديث السابق [3] ، قال الحافظ في أماليه: فلعله لم يحدث به عنه تامًا، أو حدث به وأبلغ [4] .
الثانية:
زعم الخليلي في الإرشاد [5] -في الحديث المذكور [6] - أنه [7] لم يروه عن مالك إلا الشافعي، قال: (وكان يسأله) [8] عنه الأئمة، كذا
(1) وفي (ب) : مثل.
(2) وفي بقية النسخ: منها.
(3) تقدم (ص 390) .
(4) وفي (د) : وانقطع.
(5) الإرشاد (1/ 232) .
(6) تقدم ذكره.
(7) من (د) : وفي بقية النسخ: وأنَّه بواو.
(8) وفي (د) : وكانت تسأله.