أصح صحيحًا من غيره [1] "."
وقال الحافظ عماد الدين بن كثير:"لا يوازي مسند أحمد كتاب مسند في كثرته وحسن سياقاته [2] ، وقد فاته أحاديث كثيرة جدًا بل قيل: إنه لم يقع له جماعة من الصحابة الذين في الصحيحين قريبًا من المائتين [3] ".
وقال الحسيني في كتابه [4] التذكرة في رجال العشرة:"عدد [5] أحاديث المسند أربعون ألفًا بالمكرر".
وقال الزركشي:"ذكر الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين [6] : أن في المسند أربعين ألف حديث إلا أربعين أو ثلاثين".
(1) لم أقف على كلام الهيثمي هذا في مقدمة كتابه (مجمع الزوائد) ! ! .
(2) وفي الأصل (ص 32) : سياقته.
(3) اختصار علوم الحديث (ص 32) باختلاف يسير.
قال أحمد شاكر معلقًا على كلام ابن كثير هذا:"في هذا غلو شديد، بل نرى أنّ الذي فات المسند من الأحاديث شيء قليل، وأكثر ما يفوته من حديث صحابي معين يكون مرويًا عنده معناه من حديث صحابي آخر. . .".
(4) سقطت من (ب) .
(5) وفي (د) : عدة.
(6) لم أقف عليه في كتاب الأربعين له، في ما هو موجود منه (من نسخة دار الكتب الظاهرية) .