قال (ابن الصلاح) [1] :"وما رويناه [2] عن الشافعي [رضي اللَّه عنه] [3] من قوله: ما بعد كتاب اللَّه أكثر صوابًا من كتاب مالك [رضي اللَّه عنه] [4] ، ويروى بلفظ"أصح من كتاب مالك" [5] فذلك قبل وجود الكتابين" [6] ، وعلم [مما] [7] ذكرناه أن الصحة (مقولة بالتشكيك لا بالتواطئ) [8] ، وأنَ رتب الصحيح متفاوتة بحسب تمكنه من شروط الصحة وعدمه، والذي ذكره ابن الصلاح من ذلك سبع مرات:
1 -أعلاها: ما اتفق على إخراجه الشيخان.
2 -ويليه ما أخرجه البخاري وحده، (ووجه تأخره عن ما اتفقا عليه اختلاف العلماء [أيهما] [9] أرجح) [10] .
(1) وفي (ج) : الشافعي. وهو خطأ.
(2) وفي (د) : وأما ما رويناه.
(3) سقطت من (ع) ، (د) ، (ج) .
(4) سقطت من (ب) ، (د) ، (ج) .
(5) زيادة أضافها السيوطي على ما ذكره ابن الصلاح.
(6) المقدمة (ص 90) .
(7) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: ما.
(8) من (د) ، وفي بقية النسخ: (بقوله بالتشكيك لا بالتواطئ) ، وهذه العبارة من العبارات التي زادوها هاهنا، وليست في التدريب.
(9) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: أنهما.
(10) زيادة من السيوطي للتوضيح.