فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1335

كان من حسن حظ السيوطي أن عاش في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها [1] ، مما كان له كبير الأثر في ثقافة السيوطي، وسعة اطلاعه.

ذكر السيوطي عدد شيوخه في كتابه حسن المحاضرة فقال:"وأما مشايخي في الرواية سماعًا وإجازةً فكثير أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه وعدتهم نحو مائة وخمسين" [2] .

وذكر تلميذه الداودي في ترجمته أنهم واحد وخمسون شيخًا، وقد رتبهم على حروف المعجم.

وقال ابن العماد الحنبلي [3] : إنهم بلغوا مائة وواحدًا وخمسين شيخًا.

ونقل عنه تلميذه الشعراني في ذيل طبقاته الصغرى [4] أنه قال:"أخذت العلم عن ستمائة نفس، وقد نظمتهم في أرجوزة".

(1) د/ مصطفى الشكعة (ص 13) .

(2) حسن المحاضرة (1/ 339) .

(3) شذرات الذهب (8/ 53) .

(4) ذيل الطبقات الصغرى (ق 3) بواسطة كتاب السيوطي النحوي (70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت