حال من [يعد] [1] تفرده منكرًا، وليس بشاد ولا معلل.
هذا مجموع ما وقفت عليه من كلام الأئمة في حد الحسن وبه يعرف شرح البيت [وقولي] [2] (وليرتب) يأتي شرحه مع ما بعده.
فائدة: [3]
قال الحافظ ابن حجر في نكته [4] :"فسر القاضي أبو بكر بن العربي مخرج الحديث: بأن يكون الحديث من [رواية] [5] راو قد اشتهر برواية حديث أهل بلده كقتادة في البصريين، وأبي إسحاق السبيعي في الكوفيين، وعطاء [6] في المكيين [7] ، وأمثالهم [8] ، فإنّ"
(1) من (د) ، (ج) وفي بقية النسخ: بعد.
(2) من (د) ، وقد سقطت من بقية النسخ.
(3) بياض في (د) .
(4) انظر: نكت ابن حجر (1/ 405) .
(5) من (ب) ، ومن الأصل، وفي بقية النسخ: رواته.
(6) (ع) عطاء بن أبي رباح -بفتح الراء والموحدة- القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، توفي سنة أربع عشرة ومائة.
التقريب (ص 239) ، وطبقات ابن سعد (5/ 467) والمراسيل لابن أبي حاتم (ص 154) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص 69) ، والعقد الثمين (6/ 84) .
(7) انظر لاشتهار قتادة في البصريين، والسبيعي في الكوفيين: المحدث الفاصل (ص 614) ، وشرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 533 - 517) .
(8) انظر لكلام ابن العربي: عارضة الأحوذي (1/ 14) وكمال العبارة فيه: =