أولًا إذا وجدت الشروط ما لم [1] يظهر بعد ذلك أن في شذوذًا [2] لأن [3] الأصل عدم الشذوذ، وكون ذلك أصلًا مأخوذٌ من عدالة الراوي وضبطه لأن الأصل (أنه) [4] حفظ ما روى حتى يتبين خلافه" [5] ."
السابع:
[هذا حد الصحيح لذاته] [6] ، أما الصحيح لغيره فغير داخل في الحد، ولذلك صور: الحسن إذا روي من غير وجهٍ كما سيأتي، وما تلقته [7] العلماء بالقبول، ولم يكن له إسناد صحيح، فيما ذكره طائفة، منهم ابن عبد البر [8] ومثّله بحديث جابر رضي اللَّه تعالى عنه:
(1) وفي (د) : ولم.
(2) وفي (ب) : شذوذ.
(3) وفي (ب) : إلَّا أنّ.
(4) سقطت من (ب) .
(5) التنبيه الخامس والسادس من كلام ابن حجر لا يوجدان في النكت المحققة، فلعلهما من الكبرى (الإفصاح) .
(6) وفي (ب) ، (ع) ، (د) هذا الحد للصحيح لذاته.
(7) وفي (ب) : ما للقته.
(8) أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد البر النَّمرى.
فقيه، حافظ، مكثر. وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي.
توفي سنة (463 هـ) .
جذوة المقتبس (ص 367) والصلة (2/ 677) ، وبغية الملتمس (ص 489) ، وردت سنة وفاته في الجذوة والبغية (460 هـ) .