فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1335

أولًا إذا وجدت الشروط ما لم [1] يظهر بعد ذلك أن في شذوذًا [2] لأن [3] الأصل عدم الشذوذ، وكون ذلك أصلًا مأخوذٌ من عدالة الراوي وضبطه لأن الأصل (أنه) [4] حفظ ما روى حتى يتبين خلافه" [5] ."

السابع:

[هذا حد الصحيح لذاته] [6] ، أما الصحيح لغيره فغير داخل في الحد، ولذلك صور: الحسن إذا روي من غير وجهٍ كما سيأتي، وما تلقته [7] العلماء بالقبول، ولم يكن له إسناد صحيح، فيما ذكره طائفة، منهم ابن عبد البر [8] ومثّله بحديث جابر رضي اللَّه تعالى عنه:

(1) وفي (د) : ولم.

(2) وفي (ب) : شذوذ.

(3) وفي (ب) : إلَّا أنّ.

(4) سقطت من (ب) .

(5) التنبيه الخامس والسادس من كلام ابن حجر لا يوجدان في النكت المحققة، فلعلهما من الكبرى (الإفصاح) .

(6) وفي (ب) ، (ع) ، (د) هذا الحد للصحيح لذاته.

(7) وفي (ب) : ما للقته.

(8) أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد البر النَّمرى.

فقيه، حافظ، مكثر. وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي.

توفي سنة (463 هـ) .

جذوة المقتبس (ص 367) والصلة (2/ 677) ، وبغية الملتمس (ص 489) ، وردت سنة وفاته في الجذوة والبغية (460 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت